للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أيْ: كَلَّمَها بلسانِهما العَجَمِيَّةِ أَوِ الرُّوْمِيَّةِ، فَأَفْسَدَها على صاحِبِها.

(رَطي) في حَدِيثِ رَبِيْعَةَ (١): «أَدْرَكْتُ أَبْناءَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ يَدَّهِنُوْنَ الرِّطى. قال: إِنْ كَانُوا يُكْثِرُوْنَ فَلِعِلَّةٍ» (٢).

قال الحَرْبِيُّ: (ولا أَعْرِفُ مَعْناهُ، إِلَّا أَنِّي أَعْرِفُ اسْتَرْطى فُلانٌ، أيْ: صارَ أحْمَقَ) (٣) قالَ الخَطَّابِيُّ: (وَحَكَى الرّاوِي عَنْ بَعْضِهِمْ. أَنَّهُ قالَ: هُوَ الدُّهْنُ يُضْرَبُ بِالماءِ) (٤) ثُمَّ (٥) قال الخطَّابِيُّ: (وَأنا أَظُنُّهُ الرِّطالَ مِنْ تَرْطِيْلِ الشَّعَرِ، فَوَقَعَ التَّصْحِيْفُ فِيْهِ، واللهُ أَعْلَمُ).


= فوقعت عليها فولدت لي غلامًا أسود مثلي، فسميته عبد الله، ثمَّ وقعت عليها، فولدت لي غلامًا أسود مثلي فسميته عبيد الله، ثمَّ طبن لها غلام لأهلي روميّ. يقال له: يوخنس، فراطنها بلسانه … ».
(١) هو ربيعة بن أبي عبد الرّحمن فَرُّوخ. ويقال: أبو عبد الرّحمن القرشيّ، مولاهم. المشهور بربيعة الرّأي. مفتي المدينة، وكان من أئمة الاجتهاد، مات سنة ست وثلاثين ومئة. ترجمته في صفة الصّفوة ١/ ٤٢١، وسير أعلام النّبلاء ٦/ ٨٩.
(٢) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٦٠، والمجموع المغيث ١/ ٧٧٠، وفيهما: يدَّهنون الرِّطاءَ. والفائق ٢/ ٦٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٢. وفيهما: يدَّهنون بالرِّطاء، وذكر في المجموع المغيث والنِّهايَة واللسان: في مادة (رطأ).
(٣) لم أجده في كتابه. غريب الحديث المطبوع، ولا في المناسك المنسوب إليه.
(٤) غريب الحديث ٣/ ١٦٠، وفي الفائق ٢/ ٦٥: هو الدّهن بالماء، كأَنَّه سمي بذلك لأن الدّهن يعلو الماء ويركبه من قولك: رطأت القوم: إذا اركبتهم بما لا يحبون.
(٥) (ثمَّ) ساقطة من: (ص).

<<  <  ج: ص:  >  >>