= فوقعت عليها فولدت لي غلامًا أسود مثلي، فسميته عبد الله، ثمَّ وقعت عليها، فولدت لي غلامًا أسود مثلي فسميته عبيد الله، ثمَّ طبن لها غلام لأهلي روميّ. يقال له: يوخنس، فراطنها بلسانه … ». (١) هو ربيعة بن أبي عبد الرّحمن فَرُّوخ. ويقال: أبو عبد الرّحمن القرشيّ، مولاهم. المشهور بربيعة الرّأي. مفتي المدينة، وكان من أئمة الاجتهاد، مات سنة ست وثلاثين ومئة. ترجمته في صفة الصّفوة ١/ ٤٢١، وسير أعلام النّبلاء ٦/ ٨٩. (٢) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٦٠، والمجموع المغيث ١/ ٧٧٠، وفيهما: يدَّهنون الرِّطاءَ. والفائق ٢/ ٦٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٢. وفيهما: يدَّهنون بالرِّطاء، وذكر في المجموع المغيث والنِّهايَة واللسان: في مادة (رطأ). (٣) لم أجده في كتابه. غريب الحديث المطبوع، ولا في المناسك المنسوب إليه. (٤) غريب الحديث ٣/ ١٦٠، وفي الفائق ٢/ ٦٥: هو الدّهن بالماء، كأَنَّه سمي بذلك لأن الدّهن يعلو الماء ويركبه من قولك: رطأت القوم: إذا اركبتهم بما لا يحبون. (٥) (ثمَّ) ساقطة من: (ص).