(١) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ١٧ وفيه من حديث عثمان: «أردت أن تبلغهم عنّي مقالة يزعنوا إليها» والنِّهايَة ٢/ ٣٠٣ وفيه من حديث عمرو بن العاص: «أردت أن تبلغ النّاس عني مقالة يزعنون إليها». قال الأصفهانيّ: وأظنّه: يَرْكَنوا إليها فَصُحِّف. قال ابن الأثير: الأقرب إلى التّصحيف أن يكون: يذعنون من الإذعان وهو الانقياد. فعداها بإلى بمعنى اللام. وأمّا يركنون فما أبعدها من يَزْعَنون. (٢) سورة الأعراف من الآية ١٧٦. (٣) الحديث في: تفسير الطَّبريّ ٦/ ١٢٦ وفيه: (نزع) بدل: (رغن)، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٨٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٤، والفائق ٢/ ٦٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٦. (٤) ما بين المعقوفين ساقط من: (ك). (٥) (إليه) ساقطة من ص. وقول الخطَّابيّ في غريب الحديث ٣/ ٨٠. (٦) الحديث في: فتح الباري ٣/ ٣١٤ كتاب الزّكاة، باب إثم مانع الزّكاة ح ١٤٠٢، وصحيح مسلم ٣/ ١٤٦١ كتاب الإمارة، باب غلظ الغلول ح ٢٤ بلفظ: «لا ألفينّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاءٌ»، والنِّهايَة ٣/ ٢٤٠.