للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مقالَةً يَرْغَنُوْنَ إِلَيْهَا» (١).

أَيْ: يَمِيْلُوْنَ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سَعِيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ. ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (٢) قالَ: «رَغَنَ» (٣)

وَبَعْضُهُم يَرْوِيْهِ: «رَعَنَ»، [قال الخَطَّابِيُّ: والصَّوابُ بِالْغَيْنِ المُعْجَمَةِ. يُقالُ: رَغَنَ إِلَيْهِ، أَيْ: رَكَنَ] (٤)، وأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ: رَغَنَ إِليَّ فُلانٌ، وأَرْغَنَ إِلَيْهِ، أَيْ: مالَ إِلَيْهِ (٥).

(رغا) فِي الحَدِيثِ: «لا أَرَيَنَّكَ يَوْمَ القِيامَةِ، وَعَلَى ظَهْرِكَ أَوْ رَقَبَتِكَ بَعِيْرٌ لَهُ رُغاءٌ» (٦).


(١) الحديث في: المجموع المغيث ٢/ ١٧ وفيه من حديث عثمان: «أردت أن تبلغهم عنّي مقالة يزعنوا إليها» والنِّهايَة ٢/ ٣٠٣ وفيه من حديث عمرو بن العاص: «أردت أن تبلغ النّاس عني مقالة يزعنون إليها». قال الأصفهانيّ: وأظنّه: يَرْكَنوا إليها فَصُحِّف. قال ابن الأثير: الأقرب إلى التّصحيف أن يكون: يذعنون من الإذعان وهو الانقياد. فعداها بإلى بمعنى اللام. وأمّا يركنون فما أبعدها من يَزْعَنون.
(٢) سورة الأعراف من الآية ١٧٦.
(٣) الحديث في: تفسير الطَّبريّ ٦/ ١٢٦ وفيه: (نزع) بدل: (رغن)، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٨٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٤، والفائق ٢/ ٦٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٦.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من: (ك).
(٥) (إليه) ساقطة من ص. وقول الخطَّابيّ في غريب الحديث ٣/ ٨٠.
(٦) الحديث في: فتح الباري ٣/ ٣١٤ كتاب الزّكاة، باب إثم مانع الزّكاة ح ١٤٠٢، وصحيح مسلم ٣/ ١٤٦١ كتاب الإمارة، باب غلظ الغلول ح ٢٤ بلفظ: «لا ألفينّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاءٌ»، والنِّهايَة ٣/ ٢٤٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>