للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْقِصَاصِ، وَهِيَ كُلُّهَا (١) مَكِّيَةٌ لَيْسَ فِيهَا حُكْمٌ.

(تلع) في الحديث في صفة الغيث: «وَأَدْحَضَتِ التِّلَاعُ» (٢).

هِيَ مَا انْحَدَرَ مِنَ الْأَرْضِ، وَيَكُونُ مَا ارْتَفَعَ وَأَشْرَفَ، جَمْعُ تَلْعَةٍ.

معناه: تَرَكتِ التِّلَاعُ زَلَقًا تَزْلَقُ (٣) فِيهَا الْأَرْجُلُ.

(تلل) في الحديث: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ، فَتُلَّتْ فِي يَدِي» (٤).

أَيْ أُلْقِيَتْ فِي يَدِي. وقيل: «فَصُبَّتْ فِي يَدِي». وَالتَّلُّ: الصَّبُّ.

يقال: تَلَّ يَتُلُّ إِذَا صَبَّ. وَتَلَّ يَتِلُّ بالكسر إِذَا سقط.

وتأويل رُؤْيَاه: مَا فَتَحَهُ اللهُ - تعالى - لِأُمَّتِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ مِنْ خَزَائِنِ مُلُوكِ [الْأَرْضِ].

وفي حديث أبي الدَّرْدَاء ، أَنَّهُ قَالَ: «أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمٍ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا عَرْضُ ذِرَاعَيْنِ فِي طُولِ أَرْبَعٍ تَرَكُوكَ لِمَتَلِّكَ» (٥).


(١) في (ك) وهي كلمة مكية.
(٢) هذا من حديث طويل يسأل الحجاج فيه عن وصف المطر سبق تخريجه في (بشر) ص ٧٨، وقد ذكر هذا المقطع ابن دريد في وصف المطر والسحاب وما نعته الرواد من البقاع ص ٧١.
(٣) في (م) أي تزلق.
(٤) أخرجه البخاري في كتاب التعبير باب رؤيا الليل ٨/ ٧٢ وفي مواضع أخرى ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب (٦، ٧) ١/ ٣٧٢ ومواضع أخرى ع أبي هريرة وفيهما (فوضعت في يدي) بدل (تلت في يدي).
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ولفظه (تركوك بمثل ذلك) ٣/ ٣٧١، والخطابي في غريب =

<<  <  ج: ص:  >  >>