للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السُّلْطانِ، فَيَجْتَمِعُونَ فِي الشَّفَاعَةِ لِلْمُرِيبِ، نَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ وَهُوَ أَنْ يُخْرِجُوا المُرِيبَ بِالشَّفَاعَةِ مِنْ يَدِ السُّلْطانِ» (١).

(سقق) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي صُفَّةٍ إِذْ سَقْسَقَ عَلَى رَأْسِهِ عُصْفُورٌ، فَنَكَتَهُ (٢) بِيَدِهِ» (٣).

أَيْ: ذَرَقَ، يُقالُ: سَقَّ وَزَقَّ وَسَجَّ، هَكَذَا ذَكَرَهُ الهَرَوِيُّ (٤). وَفِي تَفْسِيرِ الحَرْبِيِّ: «أَنَّ مَعْناهُ: صَوَّتَ وَصَاحَ» (٥).

(سقَى) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مُعاذًا (٦) كانَ إِمامَ قَوْمِهِ، فَمَرَّ بِهِ فَتىً مَعَهُ ناضِحُهُ، يُرِيدُ سَقِيَّتَهُ - أَرادَ نَخْلَهُ الَّتِي تُسْقَى بِالسَّوانِي - فَطَوَّلَ مُعاذٌ الصَّلاةَ، فَشَكَاهُ الرَّجُلُ إِلَيْهِ فَقَالَ : أَعُدْتَ يا مُعَاذُ فَتّانًا» (٧)؟.


(١) نقله الزّمخشريّ في الفائق ٤/ ١٣١، وقال: «قالوا في السّقفاء: إنّه تصحيف، والصّواب: الشّفعاء جمع شفيع».
(٢) نكته، أي: رماه عن رأسه إلى الأرض. اللّسان (نكت).
(٣) الحديث في: الغريبين ٣/ ٩٠٧، الفائق ٢/ ١٨٧، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨٦، النّهاية ٢/ ٣٧٨.
(٤) في الغريبين ٣/ ٩٠٧.
(٥) لم أجده في المطبوع من كتابه غريب الحديث، وانظر: الدّرّ النّثير على هامش النّهاية لابن الأثير ٢/ ٣٧٨.
(٦) هو معاذ بن جبل.
(٧) لَم أجده بهذا السّياق، والأصل مخرّج في صحيح مسلم ١/ ٣٣٩ - ٣٤٠، وأخرج أحمد نحوه في مسنده ٣/ ١٢٤، مجمع الزّوائد ٢/ ٧١، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ١١١، الغريبين ٣/ ٩٠٧، الفائق ٢/ ١٨٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨٦، النّهاية ٢/ ٣٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>