(١) انظر المرجع السّابق. (٢) الحديث في: سنن ابن ماجه ١/ ٢٠ المقدمة، باب اجتناب البدع والجدال ح ٥١، وعون المعبود ١٣/ ١٠٨، كتاب الأدب، باب حسن الخلق ح ٤٧٩٠، وسنن التّرمذيّ ٤/ ٣٥٨ كتاب البر، باب ما جاء في المراء ح ١٩٩٣، وسنن النّسائيّ ٦/ ١٨ كتاب الجهاد، باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد؟، والمجموع المغيث ١/ ٧٢٤، والنِّهايَة ٢/ ١٨٥، وفيها جميعًا: «في ربض الجنَّة». (٣) الحديث في: الموطَّأ ١/ ١٤٩ كتاب قصر الصّلاة في السّفر، باب انتظار الصّلاة والمشي إليها ح ٥٥، ومسند أحمد ٢/ ٢٧٧، وصحيح مسلم ١/ ٢١٩ كتاب الطّهارة، باب ما جاء في إسباغ الوضوء على المكاره ح ٤١، وسنن التّرمذيّ ١/ ٧٣ كتاب الطّهارة، باب ما جاء في إسباغ الوضوء ح ٥١، وسنن النّسائيّ ١/ ٧٦ كتاب الطّهارة، باب الفضل في ذلك، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٢٨٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩١، والفائق ٣/ ٢٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٥، والنِّهايَة ٢/ ١٨٥. (٤) (تعالى) ساقطة من الأصل وك. (٥) ذكر الخطّابيّ وجهًا آخر فقال: يجعل الرّباط اسمًا لما يربط به الشّيء. كالعقال … يريد أَنَّ =