للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَالنَّكْأُ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: هي ما دُوْنَ الدِّيَةِ مِثْلُ: قَطْعِ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَوْ أُذُنٍ وَما هُوَ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ (١).

وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ - تعالى -: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ (٢) فَقَالَ: «هذا مِن الخُماشِ» (٣).

قيل: أراد من الجراحات التي لا قصاص فيها، (٤) ففيها الحكومات.

(خَمَصَ) في حديث ابن أبي هالة (٥) في نعوته : «خمصان الأخمصين» (٦).

الأخمص: أسفل القدم الذي لا يلصق بالأرض، يريد أن ذلك الموضع مرتفع منه عن الأرض ليس بأرح (٧): وهو الذي يستوي باطن قدمه حتى تمس (٨) جميعه الأرض، ورجل خمصان، وامرأة خمصانة: إذا كانا ضامري البطن.


(١) ذكره الهروي في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٥ عن ابن شميل.
(٢) سورة الشورى من الآية ٤٠.
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٥، والنِّهايَة ٢/ ٨٠.
(٤) ذكره الهروي في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٥ عن أبي الهيثم.
(٥) هو هند بن أبي هالة التميمي، وهو ربيب رسول الله أمه خديجة بنت خويلد، قتل يوم الجمل مع علي . ترجمته في: أسد الغابة ٥/ ٣٨٩ - ٣٩١.
(٦) الحديث في: مجمع الزوائد ٨/ ٢٧٦، والرصف ١/ ٦٣، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٨٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٥، والفائق ٢/ ٢٢٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٠٧، والنِّهايَة ٢/ ٨٠، ومنال الطالب ١٩٧.
(٧) في غريب ابن قتيبة: (بأرج) ١/ ٥٠٢.
(٨) في ص، وك: (يمس) بدل: (تمس).

<<  <  ج: ص:  >  >>