للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الَّذِيْنَ يَأْتَمِنُ بَعْضُهُم بَعْضاً في الأَسْرَارِ، وَيَثِقُ بَعْضُهُم بِبَعْضٍ.

(عير) وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ العَائِرَةِ فَمَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّا أَنْ تَكُوْنَ مِنَ الصَّدَقَةِ» (١).

العَائِرَةُ: السَّاقِطَةُ لَا يُعْرَفُ لَهَا مَالِكُ. مِنْ قَوْلِهِمْ: عَارَ الرَّجُلُ إِذَا انْهَمَكَ فِي الْخَلَاعَةِ، وَرَجُلٌ عَيَّارٌ، وَعَارَ الْفَرَسُ عَلَى وَجْهِهِ: إِذَا مَرَّ كَالْمُنْفَلِتِ مِنْ صَاحِبِهِ (٢).

- فِي الْحَدِيْثِ «مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ العَائِرَةِ بَيْنَ غَنَمَيْنِ، تَعِيْرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا تَتَّبِعُ» (٣). أَرَادَ الْمُتَرَدِّدَةَ بَيْنَهُمَا (٤).

- وَفِي الْحَدِيْثِ «أَنَّ رَجُلاً أَصَابَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتَلَهُ» (٥).

وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لَا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ.

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ «إِنَّمَا هُوَ عَائِرٌ» (٦).


(١) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الزَّكَاة باب: الصدقة على بني هاشم ب (٢٩) ح (١٦٥١) ص ٢/ ٢٩٩، ومسند أحمد ٣/ ١٩٣، ٢٤١، ٢٥٨ بدون: «العائرة».
(٢) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٨٠.
(٣) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: صفات المنافقين وأحكامهم ح (٢٧٨٤) ص ٤/ ٢١٤٦، وسنن النسائي كتاب: الإيمان وشرائعه باب: مثل المنافق ب (٣١) ح (٥٠٣٩) ص ٨/ ١٢٤، ومسند أحمد ٢/ ٤٧، ١٤٣.
(٤) قاله أبو عبيد الهروي. انظر الغريبين ٤/ ١٣٤٩.
(٥) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: المغازي باب: غزوة خيبر ب (٣٩) ح (٤٢٣٤) ص ٧١٨، وكتاب: الأيمان والنذور باب: هل يدخل في الإيمان والنذور الأرض والغنم والزرع والأمتعة؟ ب (٣٣) ح (٦٧٠٧) ص ١١٥٧.
(٦) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٣٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>