وَقَوْلُهُ:«ما مِسْتُها» أي: ما مَسِسْتُها. كَقَوْلِكَ: ظَلْتُ في ظَلَلْتُ (٣).
• (جرع) وفي حديث عَطَاءِ بن يَسار: «أَنَّهُ جَرَتْ له مُجاراةٌ مَعَ الوَلِيدِ بنِ عبد المَلِكِ. قالَ: فَأَفْلَتُّ مِنْهُ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ»(٤)
= الملائكة له أنّه شبيه بالنّواقيس، أو لأنّه من المعاليق المنهي عنها، وقيل: سببه كراهة صوتها]. (١) أخرجه الطّبري في تهذيب الآثار كما في كنز العمّال ١٤/ ١٣٤ بلفظه، ومسلم ٢/ ١٠٠٠ كتاب الحجّ باب فضل المدينة حديث ٤٧٢ بلفظ: (حرم رسول الله ما بين لابتي المدينة فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها) وأخرجه الخطّابي ٢/ ٤٢١، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٢١، والفائق ١/ ٢٠٦، والنّهاية ١/ ٢٦١. (٢) من هذا الموضع إلى قوله: (مَا مَسِسْتُها) ساقط من م. (٣) قال ابن السكّيت: (وقد مَسِسْتُ الشَّيْءَ أمَسُّه مَسًّا ومَسِيسًا فهذه اللّغة الفصيحة، قال أبو عبيدة: مَسَسْتُ أَمُسُّ لُغَةٌ) إصلاح المنطق ٢١١، وقال سيبويه: ( … قولهم: ظِلْتُ ومِسْتُ حذفوا وألقوا الحركة على الفاء كما قالوا: خِفْتُ. وليس هذا النّحو إلّا شاذًّا. والأصل في هذا عربيٌّ كثير، وذلك قولك: أحْسست ومَسِسْتُ وظَلِلْتُ، وأمّا الذين قالوا: ظَلْتُ ومَسْتُ فشبّهوها بلسْتُ فأجروها في فَعِلْتُ مجراها في فَعَلَ، وكرهوا تحريك اللام فحذفوا) الكتاب ٤/ ٤٢٢. وقال الجوهري: [وربّما قالوا مِسْتُ الشّيء يحذفون منه السّين الأولى ويحوّلون كسرتها إلى الميم، ومنهم من لا يحوّل ويترك الميم على حالها مفتوحة]. الصّحاح ٣/ ٩٧٨. وانظر غريب الخطّابي ٢/ ٤٢١. (٤) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٣٢٥، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٧، والفائق ٣/ ٢٧١، =