للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي حَدِيثِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ (١): «أَنَّهَا كَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْمِرْكَنِ، وَهِي مُسْتَحَاضَةٌ» (٢).

الْمِرْكَنُ: الإِجَّانَةُ الَّتِي يُغْسَلُ فِيْهَا الثِّيابُ (٣).

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ دَخَلَ الشَّامَ فَأَتَاهُ أُرْكُوْنُ قَرْيَةٍ» (٤).

يَعْنِي: رَئِيْسَها (٥). وَيُقالُ لِلْعَظِيمِ مِن الدَّهاقِيْنِ: أُرْكُوْنُ (٦).

(ركو) فِي الحَدِيثِ: «يَغْفِرُ اللهُ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنٍ وَخَمِيْسٍ حِينَ تُعْرَضُ


(١) حمنة بنت جحش بن رياب، تكنى أمّ حبيبة، أخت أمّ المؤمنين زينب بنت جحش، وكانت حمنة زوج مصعب بن عمير، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها طلحة بن عبيد الله، وهي من المهاجرات، شهدت أحدًا وكانت تسقي العطشى، وتداوي الجرحى. ترجمتها في: أسد الغابة ٧/ ٧١، والإصابة ٨/ ٥٣.
(٢) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٨٣، وسنن الدّارميّ ١/ ١٣٧ كتاب الطّهارة، باب المستحاضة ح ٧٦٨، وصحيح مسلم ١/ ٢٦٣ كتاب الحيض، باب المستحاضة وغسلها ح ٦٤، وسنن ابن ماجه ١/ ٢٠٥ كتاب الطّهارة، باب ما جاء في المستحاضة إذا اختلط عليها الدّم ح ٦٢٦، وعون المعبود ١/ ٣٣٠ كتاب الطّهارة، باب ما روي أنَّ المستحاضة تغتسل لكل صلاة ح ٢٨٥، وسنن النّسائيّ ١/ ٩٨ كتاب الطّهارة، باب ذكر الاغتسال من الحيض، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٤٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٦، والفائق ٢/ ٨٢، والمجموع المغيث ١/ ٧٩٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٠.
(٣) قاله الأصمعيّ، غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٤٠.
(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٦، والفائق ٢/ ٨١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٦٠.
(٥) قاله شمر. الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٦.
(٦) قاله أبو العبّاس. المرجع السّابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>