للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عَلَيْهِ الأَعْمَالُ لِكُلِّ امْرِئٍ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا إِلَّا الْمُتَشَاحِنَيْنِ، فَيَقُولُ: اُرْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا» (١).

يُرِيْدُ: أَخِّرُوْهُما، وَيُقَالُ: رَكاهُ (٢) يَرْكُوْهُ: إِذا أَخَّرَهُ، وَفِي الصِّحَاحِ: أَرْكَيْتُهُ: إِذا أَخَّرْتَهُ (٣)، فَعَلَى هَذا يُقالُ: أَرْكُوا، واللهُ أَعْلَمُ بِالْمَحْفُوْظِ مِنْهُ (٤).


(١) الحديث في: الموطَّأ ٢/ ٦٩٢ كتاب حسن الخلق، باب ما جاء في المهاجرة ح ١٨، وصحيح مسلم ٤/ ١٩٨٧ - ١٩٨٨، كتاب البرّ، باب النّهي عن الشّحناء ح ٣٦، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ٤٣٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٦، والفائق ٢/ ٨٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٦١.
(٢) في: (ك): (ركوه) بدل: (ركاه).
(٣) في الصّحاح (ركا): أركيت إليه، أي: لجأت. قال أبو عمرو: يقال للغريم: أركني إلى كذا وكذا، أي: أخّرني.
(٤) (منه) ساقطة من: (م).

<<  <  ج: ص:  >  >>