وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ لِعَمَّارٍ: أَنْتَ طَيِّبٌ طَيِّبُ (١) الوَرَقِ» (٢).
وَأَرادَ بِالوَرَقِ: النَّسْلَ وَالوَلَدَ؛ تَشْبِيهًا لَهُمْ بِالوَرَقِ الَّذِي يَتَوَلَّدُ مِنَ الأَغْصانِ.
وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «ضِرْسُ الكافِرِ فِي النَّارِ مِثْلُ وَرْقانِ (٣)» (٤).
وَهُوَ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ مِنْ جِبالِ العَرَبِ (٥).
• (ورك) فِي الحَدِيثِ: «كَرِهَ أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ مُتَوَرِّكًا» (٦).
يَعْنِي أَنْ يَرْفَعَ وَرِكَهُ حَتَّى يُفْحِشَ فِي ذَلِكَ، وَيُقَالُ: هُوَ أَنْ يُلْصِقَ أَلْيَتَيْهِ بِعَقِبَيْهِ فِي السُّجُودِ. وَكانَ مُجاهِدٌ لا يَرَى بَأْسًا بِتَوَرُّكِ الرَّجُلِ عَلَى رِجْلِهِ اليُمْنَى فِي الأَرْضِ المُسْتَحِيلَةِ فِي الصَّلاةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٧): التَّوَرُّكُ: وَضْعُ الوَرِكِ عَلَيْها، وَقِيلَ: التَّوَرُّكُ فِي الصَّلاةِ عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحَدُهُما: سُنَّةٌ، وَالآخَرُ: مَكْرُوهٌ. أَمّا السُّنَّةُ فَأَنْ يُنَحِّيَ رِجْلَيْهِ فِي
(١) «طَيِّبُ» ساقط من (س).(٢) غريب الخطّابيّ ١/ ٧١٧، الغريبين ٦/ ١٩٩٠.(٣) في (م): «وَرِقان»، وسائر النّسخ: «وَرْقان».(٤) مسند أحمد ٢/ ٣٢٨، ح (٨٣٢٧)، المستدرك للحاكم ٤/ ٣٦٧، ح (٨٧٥٩)، كتاب الأهوال. والرّواية فيهما: «مثل أُحُد … وفخذه مثل ورقان … ».(٥) في معجم البلدان ٤/ ٤٥٣: وَرِقان - بالفتح ثمّ الكسر والقاف وآخره نون بوزن ظَرِبان -، ويُروى بسكون الرّاء … وهو جبلٌ أسودُ بين العرجِ والرّويثة على يمين المُصعِد من المدينة إلى مكّة …(٦) المعجم الكبير ٩/ ٢٦٦، ح (٢٩٤٢).(٧) غريب أبي عبيد ٢/ ١٠٩ - ١١٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.