للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السَّوْطِ: طَرَفُهُ.

(ثمغ) في حديث عمر: «ذِكْرُ ثَمْغٍ» (١) وَهِيَ ضَيْعَةٌ لَهُ وَمَالٌ.

(ثمل) وفي حديث أُمِّ معبد في بعضِ الرِّوَايات: «فَحَلَبَ فِي الإِنَاءِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الثُّمَالُ» (٢). وَهِيَ جَمْعُ ثُمَالَةٍ، وَهِيَ الرُّغْوَةُ.

وفي رواية أخرى: «حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ» وتفسيره: الرّغْوة.

وفي حديث عمر أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَدِّقِ: «وَلَا تَأْخُذِ الْمَاخِضَ وَذَوَاتِ الدَّرِّ، فَإِنَّهَا ثِمَالُ حَاضِرَتِهِمْ» (٣).

يُرِيدُ عِصْمَتَهُمْ وَغِيَاثَهُمْ، يُقَالُ هُوَ ثِمَالُ قَوْمِهِ، إِذَا كَانَ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ.

ومنه في الحديث في بعض الشِّعْرِ:

ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ (٤)

معناه: مُطْعِمُ الْيَتَامَى، يقال هُوَ يَثْمِلُهُمْ، أَيْ يُطْعِمُهُمْ.


(١) في الفائق: ثمغ: مال لعمر كان وقفه ٢/ ٢٩٦.
وفي النهاية لابن الأثير: في حديث صدقة عمر (إن حدث به حدث أن ثمغًا وصرمة بن الأكوع وكذا جعله وقفًا) هما مالان معروفان بالمدينة كانا لعمر بن الخطاب فوقفهما ١/ ٢٢٢.
(٢) سبق تخريج حديث أم معبد في (أرض) م ١ ج ١ ص ٢٠٤ والثمال: رواية ابن مسعود في الطبقات: ١/ ٢٣٠، والبهاء رواية أبي نعيم في الدلائل ٢/ ٣٣٨.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه بلفظ مقارب وفيه (فإنها مال حاضرتهم) ٤/ ١٧، وهو في الفائق للزمخشري ٢/ ٤٤، والمجموع المغيث للأصفهاني ١/ ٢٧٤، والنهاية لابن الأثير ١/ ٢٢٢.
(٤) أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ما جاء في الدعاء والاستسقاء وهو قول أبي طالب يقول ابن عمر: ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه الرسول على المنبر. فما نزل حتى جَيَّش كل ميزاب بالمدينة فأذكر قول الشاعر، =

<<  <  ج: ص:  >  >>