(١) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ٥٨٠ كتاب الأدب، باب لا تسبوا الدهر ح ٦١٨٢، وصحيح مسلم ٤/ ١٧٦٣ كتاب الألفاظ، باب النهي عن سب الدهر ح ٤، والنهاية ٢/ ٩٠. (٢) في (ك) زيادة: (إلى) بعد (ينسب). (٣) الحديث في: فتح الباري ٢/ ٢٧ كتاب المواقيت، باب وقت الظهر عند الزوال ح ٥٤٠، وصحيح مسلم ٤/ ١٨٣٢ كتاب الفضائل باب توفيره ﷺ … ح ١٣٤ وفيه: « … فلم أر كاليوم في الخير والشر». وهو في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣١٥، والنهاية ٢/ ٩١. (٤) نقل الهروي في الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٣٢ عن شمر أنه قال: «أي: لم أر مثل الخير والشر لا يميز بينهما فيبالغ في طلب الجنة، والهرب من النار» وقال النووي في شرح صحيح مسلم ١٥/ ١١٢: ومعنى الحديث لم أر خيرًا أكثر مما رأيته اليوم في الجنة ولا شرًا أكثر مما رأيته اليوم في النار. (٥) الحديث في: الموطأ ٢/ ٥٢٤، كتاب البيوع، باب ما يجوز من السلف ح ٨٩، والرسالة =