ومنه في حديث قَتادَةَ في تَفْسيرِ قولِه - تعالى -: ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ
(١) العين ٦/ ٩٤. وحكاه أبو عبيد في غريب الحديث عن الأصمعي ٢/ ٢٥٢. (٢) في م: (يستضاء به). (٣) الغَناء: النفع. اللسان ١٥/ ١٣٦. (٤) في م: (وجه). (٥) اختلف النّحاة في تصغير التّعظيم، فمنعه البصريّون وأجازه الكوفيّون مستدلّين بقول الحباب، وقول لبيد بن ربيعة: وكلّ أناسٍ سوفَ تَدْخُلُ بينهم … دُوَيْهِيَةٌ تصفر منها الأناملُ وأجاب البصريون بأنّها ترجع إلى معنى التّحقير. انظر تفصيل المسألة في شرح المفصّل لابن يعيش ٥/ ١١٤، وشرح الشافية ١/ ١٩١. (٦) قال في اللسان: [والعرب تقول: فلانٌ فُرَيْخُ قومه إذا كانوا يعظّمونه ويكرمونه وصغّر على وجه المبالغة في كرامته] ٣/ ٤٤. (٧) أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٢، وابن قتيبة في غريبه ١/ ٢١٠، وذكر في الغريبين ١/ ٣٣٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٧، والنّهاية ١/ ٢٥٢. (٨) صيغة انفعل تدلّ على المطاوعة.