للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الدِّيوان: مَحَلٌّ تُجْمَعُ فِيهِ الأَشْيَاءُ الْمُتَفَرِّقَةُ، وَأَصْلُهُ: دِوَّانٌ، فَعُوِّضَتِ الياءُ مِنْ إِحْدى (١) الْوَاوَيْنِ (٢) تَخْفِيفًا. كَمَا قَالُوا: (دِينارٌ وَقِيرَاطٌ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُمْ فِي الْجَمْعِ: دَوَاويِنُ كَمَا) (٣) قَالُوا: دَنَانِيرُ، وَقَرارِيطُ. يُقالُ مِنْهُ: دَوَّنْتُ الدَّوَاوِينَ (٤).

(دوي) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي قَوْلِ السَّادِسَةِ (٥): «وَكُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ» (٦).

أَيْ: كُلُّ دَاءٍ مِن أَدْواءِ النَّاسِ فَهُوَ فِيهِ (٧)، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنى العَيْبِ، أَيْ: كُلُّ عَيْبٍ يَكُونُ فِي الرِّجالِ فَهُوَ فِيهِ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ : «وَأَيُّ داءٍ أَدْوى مِن البُخْلِ؟» (٨).


= ١٠/ ٣٥١ كتاب البعث، باب ما جاء في الحساب. وفيها بلفظ: «قال رسول الله : الدواوين عند الله ﷿ ثلاثة، فديوان لا يعبأ الله به شيئًا، وديوان لا يترك الله منه شيئًا، وديوان لا يغفره الله. فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك … وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا، فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه … وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئًا، فظلم العباد بعضهم بعضًا … ».
(١) كلمة: (إحدى) ساقطة من (م).
(٢) انظر الصحاح (دون). وشرح الفصيح للزمخشري ٢/ ٤٣٢ - ٤٣٣.
(٣) ما بين القوسين ساقط من: (م).
(٤) انظر المعرب ٣١٧، وتحرير التنبيه ١٣٩.
(٥) هي هند. وهي السادسة في سياق الزبير بن بكار، والسابعة في رواية البخاري ومسلم. انظر بغية الرائد ١٤، وفتح الباري ٩/ ١٦٧.
(٦) سبق تخريج الحديث ص ١١٢، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٣، والنهاية ٢/ ١٤٢.
(٧) قاله أبو عبيد في غريب الحديث ٢/ ٢٩٥.
(٨) الحديث في: مستدرك الحاكم ٣/ ٢٤٢، حديث رقم ٤٩٦٥. قال الحاكم: صحيح على =

<<  <  ج: ص:  >  >>