للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَيْ: أَيُّ عَيْبٍ أَقْبَحُ مِنْهُ؟ (١)

وَفِي خُطْبَةِ الحَجَّاجِ:

قَدْ لَفَّها اللَّيْلُ بِعُصْلُبِيٍّ … أَرْوَعُ خَرَّاجٍ مِن الدَّاوِيِّ (٢)

أرادَ: الفَلَوَاتِ، جَمْعُ دَاوِيَّةٍ. أَرَادَ: أَنَّهُ صَاحِبُ أَسْفَارٍ لَا يَزَالُ يَجُوبُ الفَلَوَاتِ، أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ (٣) بصيْرٌ بِالفَلَوَاتِ، لَا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَالدَّوُّ وَالدَّوِّيَّةُ: المَفَازَةُ المَلْسَاءُ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا (٤).

وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ (٥) مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِي صَوْتِهِ، ولا يُفْقَهُ (٦) مَا


= شرط مسلم، وإحياء علوم الدين ٣/ ٣٩٥، ومجمع الزوائد ٣/ ١٢٩ كتاب الزكاة، باب في البخل، وغريب الحديث للخطابي ٣/ ٢٥٤، والفائق ١/ ٤٤٤، والمجموع المغيث ١/ ٦٨٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٣، والنهاية ٢/ ١٤٢.
(١) قال الخطابي: هكذا يرويه أصحاب الحديث لا يهمزونه. والصواب أن يهمز، فيقال: أدوأ، لأن الداء أصله من تأليف دال وواو وهمزة. غريب الحديث ٣/ ٢٥٥.
(٢) سبق تخريج خطبة الحجاج ص ٢١٦، وهذا البيت ذكر بلا نسبة في البيان والتبيين ٢/ ٣٠٨ والكامل ٢/ ٤٩٤، والعقد الفريد ٤/ ١٢١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥٣، والنهاية ٢/ ١٤٣، وبعده: «مهاجر ليس بأعرابي» قال ابن قتيبة: العصلبي: الرجل الشديد، والأروع: الجميل، وهو مثل ضربه لنفسه ورعيته، فجعلهم بمنزلة إبل لرجل شديد يسري ويتعبها، ولا يركن إلى دعة. غريب الحديث ٣/ ٦٩٥.
(٣) في الأصل: (به) بدل: (أنه).
(٤) في: (م و ك): (ما) بدل: (فيها).
(٥) عبارة () ساقطة من: (ص).
(٦) في بقية النسخ: (نسمع … نفقه).

<<  <  ج: ص:  >  >>