= الرُّهبان يكون واحدًا وجمعا، فمن جعله واحدًا جعله على بناء فعلان … وإن جمعت الرّهبان الواحد رهابين ورهابنة، وإن قلت: رهبانيون، كان صوابًا ٦/ ٢٩٠ - ٢٩١. (١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٨١. (٢) عوف بن مالك الأشجعيّ صحابيّ أوّل مشاهده خيبر، توفي سنة ثلاث وسبعين. ترجمته في: أسد الغابة ٤/ ٣٠٠، والإصابة ٥/ ٤٣. (٣) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٠٣، والفائق ٢/ ٩٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٨١. (٤) في: (م): (العَظْم) بدل: (العُظَيْم). والمثبت موافق لما في غريب الحديث للخَطّابيّ. (٥) قال صاحب العين: الرّهابة: عظيم في الصّدر يشرف على البطن، كأَنَّه طَرَفُ لسان الكلب ٤/ ٤٧. (٦) غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٠٣. (٧) الحديث في: مستدرك الحاكم ٤/ ٥٠٥ حديث رقم ٨٤١٦، وكنز العمّال ١١/ ١٤٦ حديث رقم ٣٠٩٧٣، وفيهما: (ترتهش) بالشّين. وذكرت الرّوايتان في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٠٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٥٠، والفائق ٢/ ٣٧٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٢.