للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- وَفِي دُعَاءِ عليٍّ لِلنَّبِيِّ : «اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ النَّاسِ بِنَاءَهُ» (١). يُرِيدُ ارْفَعْ فَوْقَ أَعْمَالِ العَامِلِينَ عَمَلَهُ.

- وَفِي حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ: «أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: كَمْ عَطَاؤُكَ؟ فَقَالَ: أَلْفَانِ وَخَمْسُ مَائَةٍ. فَقَالَ: مَا بَالُ العِلَاوَةِ بَيْنَ الْفَوْدَيْنِ؟!» (٢).

العِلَاوَةُ (٣): مَا زِيْدَ عَلَى الحِمْلِ، وَوُضِعَ فَوْقَهُ أَوْ عَلِقَ مِنْهُ. والفَوْدَانِ: الْعِدْلَانِ، كُلُّ وَاحِدٍ فَوْدٌ مِنْ فَوْدَيِ الرَّأْسِ، وَهُمَا جَانِبَاهُ.

وَأَرَادَ: مَا بَالُ الخَمْسمائَةِ زِيَادَةً عَلَى الأَلْفَيْنِ؟ فَلِهَذَا قَالَ ذَلِكَ.

- وَفِي حَدِيْثِ عَطَاءٍ أَنَّهُ قَالَ: «هَبَطَ آدَمُ مَعَهُ بِالعَلَاةِ» (٤) (٥).

وَهِيَ (٦) السِّنْدَانُ الَّذِي يُضْرَبُ عَلَيْهِ الحَدِيْدُ.

(علهز) مِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ (٧) دَعَا عَلَى الْمُشْرِكِيْنَ بِالقَحْطِ، فَابْتُلُوا (٨) بِالْجُوْعِ حَتَّى أَكَلُوا العِلْهِزَ» (٩).


(١) سبق تخريجه ص ١٨١ (علل).
(٢) الحديث في: أسد الغابة لابن الأثير ٤/ ٢١٦ في ترجمة لبيد بن ربيعة، والإصابة ٥/ ٥٠٢ بدون لفظة: «الفَوْدَيْنِ» والاستيعاب ٣/ ١٣٣٧.
(٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٠٣.
(٤) في (م): «العلاوة» بدل: «بالعلاة».
(٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٦٦٦، والخطابي ٢/ ٤٨٠، والفائق ٣/ ٢٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٢٤، والمجموع المغيث ٢/ ٥٠١.
(٦) في (م): «هي».
(٧) في (م) زيادة: «لَمَّا».
(٨) في (م): «ابْتُلُوا» بدل: «فابْتُلُوا».
(٩) الحديث في: صحيح ابن حِبَّان ٣/ ٢٤٧، والمستدرك للحاكم ٢/ ٤٢٨، ومجمع =

<<  <  ج: ص:  >  >>