أَمَرَهُ بِالتَّخْفِيفِ في الإقامَةِ، وَتَرْكِ المَدِّ والتَّطْويلِ فيها.
فَأَمَّا الخَذْمُ والجَذْمُ - بالخاءِ والجيمِ (٢) - فَهُما مِن القَطْعِ وَلَيْسا من هذا الحديثِ.
• (حذو) وفي حديثٍ: «ذاتُ عِرْقٍ - مِن مَواقِيتِ الإِحْرامِ - هي حَذْوُ قَرْنٍ»(٣).
أي: هي مُحاذِيَتُها، فَحَذْوُ الشَّيْءِ وَوِزانُهُ سواءٌ.
مَعْناهُ: فَمَنْ أَحْرَمَ مِنْ هذا كانَ بِمَنْزِلَةِ من أَحْرَمَ من ذاكَ وإن كانَ على طَرِيقٍ آخَرَ.
وفي حديثِ المِعْراجِ:«رِجالٌ يَعْمِدُونَ إِلى عُرْض جَنْبٍ أَحَدِهِمْ فَيَحْذُونَ مِنه الحُذْوَةَ من اللَّحْمِ مِثْلَ النَّعْلِ»(٤).
أي: يَقْطَعُونَ. من قَوْلِكَ: حَذَوْتُ النَّعْلَ أَحْذُوها حَذْوًا. والحَذَّاءُ:
(١) أخرجه البيهقي في السّنن الكبرى ١/ ٤٢٨، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٤، والحربي في غريبه ٣/ ١١٨٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٨، والفائق ٢/ ٥٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٨، والنّهاية ١/ ٣٥٧. (٢) (بالخاء والجيم) ساقطة من ص. (٣) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٩٨، والحربيّ في غريبه ٣/ ١١٨٧، وذكر في الفائق ١/ ٢٧٠، والمجموع المغيث ١/ ٤١٧، والنّهاية ١/ ٣٥٨. (٤) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ١٣٥، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٨، والفائق ١/ ٢٧٠، والنّهاية ١/ ٣٥٧.