(١) أخرجه البخاري ١/ ٥٠ كتاب العلم باب الغضب في الموعظة والتّعليم إذا رأى ما يكره حديث ٩١، وفي ٢/ ١٦٨ كتاب الشّرب والمساقاة باب شرب النّاس وسقي الدوابّ من الأنهار حديث ٢٣٧٢، وفي ٢/ ١٨٤، ١٨٥ كتاب اللّقطة باب ضالّة الإبل وباب ضالّة الغنم وباب إذا لم يوجد صاحب اللّقطة بعد سنة فهي لمن وجدها حديث ٢٤٢٧ - ٢٤٢٩، ومسلم ٣/ ١٣٤٦ - ١٣٤٩ كتاب اللّقطة حديث ١، ٢، ٥، وأبو داود ٢/ ٣٣٢ كتاب اللّقطة حديث ١٧٠٤، والتّرمذيّ ٣/ ٦٥٥، ٦٥٦ كتاب الأحكام باب ما جاء في اللّقطة وضالّة الإبل والغنم حديث ١٣٧٢، وابن ماجه ١/ ٨٣٦ كتاب اللّقطة باب ضالّة الإبل والبقر والغنم حديث ٢٥٠٤، ومالك ٢/ ٧٥٧ كتاب الأقضية باب القضاء في اللّقطة حديث ٤٦، وأحمد ٢/ ١٨٠، ١٨٦، ٢٠٣، ٤/ ١١٥ - ١١٧، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٣١٦، وذكر في النّهاية ١/ ٣٥٧. (٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٨، والفائق ١/ ٨٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٨، والنّهاية ١/ ٣٥٧. (٣) انظر الإبدال لابن السّكّيت ١٠٨، ولأبي الطّيّب اللّغوي ١/ ١٦٠.