للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل الحاء مع الدّال

(حدأ) وفي حديثِ لُقْمانَ بنِ عادٍ (١): «إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَةٌ تَلَمَّعُ» (٢).

الحِدَأُ: جَمْعُ حِدَأَةٍ، وهي الطَّائِرُ المَعْرُوفُ الذي يَنْقَضُّ على اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ فَيَسْلُبُهُ.

مَعْناهُ: إِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا انْقَضَضْتُ عَلَيْهِ كَما تَنْقَضُ الحِدَأُ.

ويُقالُ: لَمَّعَ الطَّائِرُ بِجَناحَيْهِ: إِذا خَفَقَ بِهِما.

وَأَمَّا الفَأْسُ فهي حَدَأَةٌ وَجَمْعُها: حَدَأٌ.

(حدب) وفي حديثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْعَثِ (٣): أَنَّهُ كَتَبَ إلى الحَجَّاجِ: «سَأَحْمِلُكَ عَلَى صَعْبٍ حَدْبَاءَ (٤) حِدْبارٍ يَنِجُّ ظَهْرُها» (٥).


(١) تقدّمت ترجمته في ص ٩٩.
(٢) تقدّم تخريج حديث لقمان بن عاد في (جلظ) ص ٩٩، وجاء في النّهاية ١/ ٣٥٥ بلفظ: (فَحِدَوٌّ تَلَمَّع).
(٣) عبد الرّحمن بن محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي أمير سجستان، بعثه الحجّاج عليها فثار هناك وأقبل في جمع كبير، وقام معه علماء وصلحاء لما انتهك الحجّاج من إماتة وقت الصلاة ولجوره وجبروته، مات سنة ٨٤ هـ. انظر ترجمته في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٧٧ - ٢٧٩، وتاريخ الطّبري ٦/ ٣٢٦ - ٣٢٨ و ٣٣٤ - ٣٤١ و ٣٤٤ - ٣٤٦ و ٣٦٨ و ٣٨٩، والكامل في التّاريخ ٤/ ٤٥٤ - ٥٠٢ والمرصّع لابن الأثير ٥٦، والبداية والنّهاية ٩/ ٣٧ - ٥٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ٣/ ١٢٩ - ١٣١، وسير أعلام النّبلاء ٤/ ١٨٣.
(٤) (حدباء) ساقطة من م.
(٥) أخرجه الخطّابي في غريبه ٣/ ١٧١، وذكر في الفائق ١/ ٢٦٩، والمجموع المغيث ١/ ٤١٠، والنّهاية ١/ ٣٥٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>