للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ ذِكْرُ: «أَبِي رِغالٍ» (١).

وهُوَ كُنْيَةُ الَّذِي كَانَ دَلِيْلًا لِلْحَبَشَةِ حِيْنَ تَوَجَّهُوا إِلَى مَكَّةَ، لِهَدْمِ الكَعْبَةِ، فَمَاتَ فِي الطَّرِيْقِ، فَيُرْجَمُ قَبْرُهُ (٢).

(رغم) في الحَدِيثِ: «إِنَّ السِّقْطَ لَيُراغِمُ رَبَّهُ إِنْ أُدْخِلَ أَبَواهُ النَّارَ فَيَجْتَرَّهُما بِسَرَرِهِ» (٣).

هُوَ مِنَ المُراغَمَةِ، وَهِي الغَضَبُ يُقالُ: راغَمْتُ فُلانًا: إِذا غاضَبْتَهُ، وَتَرَغَّمْتُ: إِذا غَضِبْتَ، وأَما التَّزَغُّمُ بالزّاي: فَهُوَ الغَضَبُ مَعَ كَلامٍ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ قَالَتْ: «إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ رَاغِمَةً مُشْرِكَةً أفأصِلُها؟» (٥).


(١) ذكر أبي رغال في الحديث بلفظ: «هذا قبر أبي رغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلمّا خرج أصابته النّقمة» عون المعبود ٨/ ٢٤٠ كتاب الخراج، باب نبش القبور ح ٣٠٨٦، وانظر السّنن الكبرى ٤/ ١٥٦ كتاب الزّكاة، باب ما يوجد منه مدفونًا في قبور أهل الجاهِليَّة، وأخبار مكَّة للفاكهي ٣/ ١٩٨.
(٢) قاله الجوهري. انظر الصّحاح (رغل). وفي القاموس: وقول الجوهريّ: كان دليلًا للحبشة حين توجّهوا إلى مكَّة، فمات في الطّريق، غير جيد. وكذا قول ابن سيدة: كان عبدًا لشعيب، وكان عشارًا جائرًا. (رغل). قال ابن إسحاق: فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله المغمَّس، فلما أنزله به مات أبو رغال هنالك. فرجمت قبره العرب، فهو القبر الَّذي يرجم النّاس. سيرة ابن هشام ١/ ٨١.
(٣) الحديث في: سنن ابن ماجه ١/ ٥١٣ كتاب الجنائز، باب ما جاء فيمن أصيب بسقط ح ١٦٠٨، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٢٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٤، والفائق ٢/ ٦٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٩.
(٤) قاله ابن قتيبة في غريب الحديث.
(٥) الحديث في: عون المعبود ٥/ ٥٨ كتاب الزّكاة، باب الصّدقة على أهل الذّمة ح ١٦٦٥، =

<<  <  ج: ص:  >  >>