للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَي: كارِهَةً لإِسْلامِي وَهِجْرَتِي. وَقِيْلَ: أَرادَتْ أَنَّهَا قَدِمَتْ هَارِبَةً مِنْ قَوْمِها (١) مِنْ قَوْلِهِ - تَعَالَى -: ﴿يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ (٢). قالَ الخطّابِيُّ: (والوَجْهُ الأَوَّلُ؛ لأَنَّهُ لَوْ كانَ مِنْ قَوْلِهِ مُراغَمًا. لَقَالَتْ: مُراغِمَةً) (٣). وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى: «راغِبَةً» (٤). مِنَ الرَّغْبَةِ وَفِيْهَا بُعْدٌ؛ لأَنَّها لَوْ دَخَلَتْ رَاغِبَةً لَما أَنْكَرَتْ أَسْمَاءُ أَنْ تَصِلَها وَتَبَرَّها وَتُصَاحِبَها مَعْرُوفًا، واللهُ أَعْلَمُ (٥).

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «فِي المَرْأَةِ تَتَوَضَّأُ، وَعَلَيْهَا الخِضابُ، فَقَالَتْ: اسْلُتِيْهِ، وأَرْغِمِيْهِ» (٦).


= وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٧٠٣، والغريبين (المخطوط) ٢/ ٤٢٤، والفائق ٢/ ٢٧، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٩.
(١) قاله ابن بطّال. فتح الباري ٥/ ٢٧٧.
(٢) سورة النّساء من الآية ١٠٠.
(٣) انظر غريب الحديث ١/ ٧٠٣.
(٤) الرّواية في: فتح الباري ١٠/ ٤٢٧ كتاب الأدب، باب صلة الوالد المشرك ح ٥٩٧٨، وصحيح مسلم ٢/ ٦٩٦ كتاب الزّكاة، باب فضل النّفقة والصّدقة على الأقربين ح ٥٠، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٧٠٣، والغريبين (المخطوط) ٢/ ٤٢٢، والفائق ٢/ ٢٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٧.
(٥) قال ابن حجر: (وقولها: راغبة: أي في شيء تأخذه، وهي على شركها … وقيل معناه: راغبة عن ديني. أو راغبة في القرب مني ومجاورتي والتّودّد إليّ … ولو حمل قوله: راغبة، أي: في الإسلام لم يستلزم إسلامها) فتح الباري ٥/ ٢٧٧.
(٦) الحديث في: سنن الدّارميّ ١/ ١٧٣ كتاب الوضوء، باب المرأة الحائض تختضب ح ١٠٩٢ وفيه: «اسلتيه ورغمًا»، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٢٤، والفائق ٢/ ١٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٠٤، والنِّهايَة ٢/ ٢٣٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>