للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شانَهُ اللهُ» (١).

قِيْلَ: مَعْناهُ: أَنَّهُ أَظْهَرَ فِي خُلُقِهِ خِلافَ نِيَّتِهِ، وَمَسَاقُهُ قَوْلُهُمْ: تَجَمَّلَ، أَي: أَظْهَرَ الجَمالَ، وتَكَبَّرَ: أَظْهَرَ الكِبْرَ (٢).

وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيْقَةِ» (٣).

قالَ النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ: الخَلْقُ: النَّاسُ، والخَلِيْقَةُ: الدَّوابُ والبَهَائِمُ (٤).

(خلل) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مُصَدِّقًا أَتَاهُ بِفَصِيْلٍ مَخْلُوْلٍ فِي الصَّدَقَةِ» (٥).

وَهُوَ الهَزِيْلُ الَّذِي قَدْ خُلَّ جِسْمُهُ، وأَصْلُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّما خَلُّوا لِسَانَ


(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠٠، والنِّهايَة ٢/ ٧٠.
(٢) قاله المبرد: انظر الكامل ١/ ٢٤، قلت: تفعّل في قولنا تكبر: تفيد معنى الاعتقاد في الشّيء أَنَّه على صفته، أي: اعتقد في نفسه أَنَّها كبيرة. انظر شرح شافية ابن الحاجب ١/ ١٠٦.
(٣) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٣١، وصحيح مسلم ٢/ ٧٥٠ كتاب الزّكاة، باب الخوارج ح ١٥٨، وسنن ابن ماجه ١/ ٦٠ المقدمة، باب في ذكر الخوارج ح ١٧٠، وعون المعبود ١٣/ ٧٩ كتاب السّنة، باب في قتل الخوارج ح ٤٧٥٠، وسنن النّسائيّ ٧/ ١١٠ كتاب التّحريم، باب من شهر سيفه ثم وضعه في النّاس، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٩، والنِّهايَة ٢/ ٧٠.
(٤) حكاه الأَزْهريّ عنه في تهذيب اللغة ٧/ ٢٧.
(٥) الحديث في: سنن النّسائيّ ٥/ ٢١ كتاب الزّكاة، باب الجمع بين المتفرق والتّفريق بين المجتمع، وسنن البيهقيّ ٤/ ١٥٧ كتاب الزّكاة، باب ما يقول المصدق إذا أخذ الصّدقة، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٨٤، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٣٨٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢، والفائق ١/ ٣٨٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠١، والنِّهايَة ٢/ ٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>