(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠٠، والنِّهايَة ٢/ ٧٠. (٢) قاله المبرد: انظر الكامل ١/ ٢٤، قلت: تفعّل في قولنا تكبر: تفيد معنى الاعتقاد في الشّيء أَنَّه على صفته، أي: اعتقد في نفسه أَنَّها كبيرة. انظر شرح شافية ابن الحاجب ١/ ١٠٦. (٣) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٣١، وصحيح مسلم ٢/ ٧٥٠ كتاب الزّكاة، باب الخوارج ح ١٥٨، وسنن ابن ماجه ١/ ٦٠ المقدمة، باب في ذكر الخوارج ح ١٧٠، وعون المعبود ١٣/ ٧٩ كتاب السّنة، باب في قتل الخوارج ح ٤٧٥٠، وسنن النّسائيّ ٧/ ١١٠ كتاب التّحريم، باب من شهر سيفه ثم وضعه في النّاس، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٩، والنِّهايَة ٢/ ٧٠. (٤) حكاه الأَزْهريّ عنه في تهذيب اللغة ٧/ ٢٧. (٥) الحديث في: سنن النّسائيّ ٥/ ٢١ كتاب الزّكاة، باب الجمع بين المتفرق والتّفريق بين المجتمع، وسنن البيهقيّ ٤/ ١٥٧ كتاب الزّكاة، باب ما يقول المصدق إذا أخذ الصّدقة، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٨٤، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٣٨٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٢، والفائق ١/ ٣٨٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠١، والنِّهايَة ٢/ ٧٣.