الإمامُ فَأخْلِ وَجْهَكَ وَضُمَّ إِلَيْهَا رَكْعَةً» (١).
مَعْناهُ: تَفَرَّغْ لها وَتَفَرَّدْ بها. أرَادَ الرَّكْعَةَ (٢) الثَّانِيَةَ حَتَّى يَتِمَّ لَكَ الجُمُعَةُ.
• (خلي) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي فَتْحِ مَكَّةَ: «رَآهُ ﷺ وَهُوَ يَخْتَلِي لِنَفْسِهِ» (٣).
أيْ: يَحْتَشُّ، واسْمُ الحَشِيْشِ: الخلى مَقْصُوْرٌ، يُقالُ: خَلَيْتُ الخَلى، واخْتَلَيْتُهُ (٤)، أيْ: جَزَزْتُهُ وَقَطَعْتُهُ، والمِخْلى: ما يُجَزُّ بِهِ الخلى، وَقالَ ابنُ السِّكِّيْتِ: خَلَيْتُ دابَّتِي أخْلِيها: إذا جَزَزْتَ لَها الخَلى.
(١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٠٢، والنِّهايَة ٢/ ٧٤.(٢) في ك: بالرَّكعة.(٣) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ١٢، والفائق ١/ ٢٠٦، والمجموع المغيث ١/ ٦١٦، والنِّهايَة ٢/ ٧٥. وفيها «يختلي لفرسه».(٤) في ك: أخْلَيتُه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.