للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فِي العَرُوضِ (١)، وَمِنْهُ الأُرْجُوزَةُ، وَجَمْعُها: الأَراجِيْزُ.

(رجس) في الحَدِيثِ أَنَّهُ كان (٢) إِذا دَخَلَ الخَلاءَ قَالَ: «أعُوْذُ بِاللهِ مِن الرِّجْسِ النَّجِسِ الخَبِيثِ الْمُخْبِثِ» (٣).

زَعَمَ الفَرَّاءُ: أَنَّهُمْ إِذا بَدَءُوا بِالنَّجَسِ وَلَمْ يَذْكُرُوا الرِّجْسَ فَتَحُوا النُّوْنَ والجِيْمَ، وإذا بَدَءُوا بِالرِّجْسِ ثُمَّ أتْبَعُوْهُ النَّجِسَ كَسَرُوا النُّوْنَ (٤). والرِّجْسُ: اسمٌ لِكُلِّ عَمَلٍ يُسْتَقْذَرُ (٥). وَيُقَالُ: الرِّجْسُ: العَمَلُ الَّذِي يُؤَدِّي إلى العَذَابِ.

وَفِي حَدِيثِ سَطِيْحٍ: «فَارْتَجَسَ إِيْوانُ كِسْرى» (٦).

أيْ: اضْطَرَبَ وَتَحَرَّكَ حَتَّى سُمِعَ لِحَرَكَتِهِ صَوْتٌ، وَيُقَالُ: ارْتَجَسَ الرَّعْدُ: إِذا سُمِعَ لَهُ صَوْتٌ.

(رجع) في حَدِيثِ الاسْتِنْجاءِ: «نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَجِيْعٍ» (٧).


(١) وأصل تفاعيله: (مُسْتَفْعِلُنْ) ست مرات، وله أربع أعاريض وخمسة أضرب. كتاب الكافي في العروض والقوافي ٧٧، وحكى ابن الأثير عن الحرْبيّ أَنَّه قال: ولم يبلغني أَنَّه جرى على لسان النّبيّ من ضروب الرّجز إلا ضربان المنهوك والمشطور. ولم يعدهما الخليل شعرًا. النِّهايَة ٢/ ١٩٩.
(٢) ساقطة من: (م).
(٣) الحديث سبق ص ٤، وانظر المجموع المغيث ١/ ٧٣٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٠.
(٤) غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٩١ - ١٩٢، وفي النِّهايَة: (الجيم) بدل: (النّون).
(٥) قاله الزّجاج. تهذيب اللغة ١٠/ ٥٨٠.
(٦) الحديث سبق ص ١٩٠، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٠١.
(٧) الحديث سبق ص ٢٥، وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٧٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠١، والفائق ٢/ ٤٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٣، والمغرب ١/ ٣٢٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>