للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سُمِي بِهِ لُحُسْنِ صَهِيلِهِ (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «الطَّاعُوْنُ رِجْزٌ» (٢).

أَيْ: عَذابٌ مِنْ قَوْلِهِ - تَعالى - (٣): ﴿رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا سَمِعَ الوَلِيْدُ بنُ المُغِيْرةَ (٥) آياتِ القُرْآنِ فَكَّرَ فِيْهِ، فَقالَ: سَمِعْتُ أَنْواعَ الكَلامِ مِن الشِّعْرِ والرَّجَزِ فَلَيْسَ هذا مِنْهُ» (٦).

وَنَظَرَ وَقَدَّرَ وَدَبَّرَ كَما أَخْبَرَ اللهُ - تَعالى - عَنْهُ حَيْثُ قَالَ: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩)﴾ … الآية إلى أَنْ قالَ: ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤)(٧). الرَّجَزُ: ضَرْبٌ مِنْ ضُرُوبِ الشِّعْرِ يُذْكَرُ


= ٤٠٠، والفائق ٢/ ١٩٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٠.
(١) في (ص): (صوته) بدل: (صهيله).
(٢) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٥٩٢ كتاب الأنبياء باب ٥٤ ح ٣٤٧٣ وفيه: قال رسول الله : «الطّاعون رجس» قال ابن حجر: وقع هنا بالسّين المهملة بدل الزّاي، والمحفوظ بالزّاي. ووجهه القاضي بأن الرّجس يقع على العذاب ٦/ ٦٠٠، وصحيح مسلم ٤/ ١٧٣٧ كتاب السّلام، باب الطّاعون والطّيرة والكهانة ونحوها ٩٢، وفيه: «الطّاعون رجز» وفي غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣١٥، والفائق ٢/ ٤٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٠ وفيها: «أصابهم الطّاعون فقال عمرو بن العاص: لا أراه إلا رجزًا».
(٣) في: (م) زيادة: (وتقدس) بعد: (تعالى).
(٤) سورة البقرة من الآية ٥٩، وسورة الأعراف من الآية ١٦٢، وسورة العنكبوت من الآية ٣٤.
(٥) في: (م): (مغيرة) بدل: (المغيرة).
(٦) الحديث في: سيرة ابن هشام ٣/ ٣٠٧، وتفسير الطَّبريّ ١٢/ ٣٠٩ حديث رقم ٣٥٤١٩، والمجموع المغيث ١/ ٧٣٦، والنِّهايَة ٢/ ١٩٩.
(٧) سورة المدثر من الآية ١٨ إلى ٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>