(١) «يغوظ» زيادة من (س، م). (٢) بهامش (س): وفي الحديث: «حتى تفيض … » أي تخرج، وأصله ما يخرج من فيه رغوة عند الموت، واختلف أهل اللغة في هذا، فمنهم من يكتبه بظاء، ومنهم من يكتبه بضاد، وقيل: غير ذلك، وفي الحديث: «يفيض المال» أي: يكثر حتى يفضل منه بأيدي مُلاكِهِ ما لا حاجة لهم به، وقيل: بل ينتشر في الناس، ويعمهم، وهو الأولى، قوله: وبيده الفيض، يحتمل أن يراد به الإحسان والعطاء الواسع، وقد يكون الموت، وقبض الأرواح، حكاه بعض أهل اللغة، وقوله: «فِضْتُ عَرَقاً» أي: تَصَبَّبْتُ كما يفيض الإناء من كثرة مَلْئِهِ، وقال أبو مروان بن شِرَاج «فِصْت» بصاد مهملة، وهو بمعنى فضت قوله: ﴿تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ أي: تأخذون وتدفعون في التحدث فيه. (٣) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٢ (عبب). (٤) في (م): «فائل» بدل: «فال». (٥) «رأيه» ساقط من (م). (٦) انظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ٩.