[فصل الميم مع الصاد]
• (مصخ) فِي الحَدِيثِ: «وَاللهِ لَوْ ضَرَبَكَ بِأُمْصُوخِ هَذَا لَقَتَلَكَ» (١).
الأُمْصُوخُ: خُوصُ الثُّمامِ، أَيْ: لَوْ ضَرَبَكَ بِخُوصَةٍ مَعَ ضَعْفِها وَقَصَدَ قَتْلَكَ لَقَتَلَكَ، يُقالُ: ظَهَرَتْ أَمَاصِيخُ النَّخْلِ، أَيْ: بَدا خُوصُها.
• (مصر) فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ عِيسَى يَنْزِل بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ» (٢).
المُمَصَّرَةُ مِنَ الثِّيابِ: الَّتِي فِيهَا صُفْرَةٌ خَفِيفَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ زِيادٍ: «أَنَّهُ قَالَ عَلَى المِنْبَرِ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لا يَقْطَعُ بِها ذَنَبَ عَنْزٍ مَصُورٍ، لَوْ بَلَغَتْ سُلْطَانَهُ سَفَكَ دَمَهُ» (٣).
المَصُورُ: مِنَ المَعْزِ خاصَّةً، وَهِيَ الَّتِي انْقَطَعَ لَبَنُها إِلَّا قَلِيلًا، وَمِثْلُهُ مِنَ الضَّأْنِ الجَدُودُ. قالَ الأَصْمَعِيُّ: سُمِّيَتْ مَصُورًا لأَنَّ لَبَنَها يُتَمَصَّرُ قَلِيلًا قَلِيلًا. وَالمَصْرُ وَالفَطْرُ: الحَلْبُ بِأُصْبُعَيْنِ أَوْ بِثَلاثٍ.
• (مصص) فِي الحَدِيثِ: «القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ مُمَصْمِصَةٌ (٤)» (٥).
أَيْ: مُطَهِّرَةٌ غَاسِلَةٌ مِنَ الذُّنُوبِ. وَأَصْلُهُ مِنَ المَصِّ، وَهُوَ تَحْرِيكُ الماءِ عِنْدَ الشُّرْبِ فِي الفَمِ، بِخِلافِ العَبِّ. وَمَصُّ الشَّيْءِ فِي الفَمِ:
(١) غريب ابن قتيبة ٣/ ٧٤٠، الغريبين ٦/ ١٧٥٦، الفائق ٣/ ٣٧٠.(٢) مسند أحمد ٢/ ٤٣٧، ح (٩٦٣٠)، سنن أبي داود ٤/ ١١٧ - ١١٨، ح (٤٣٢٤)، كتاب الملاحم، باب خروج الدّجّال.(٣) غريب ابن قتيبة ٢/ ٥٧٣، الغريبين ٦/ ١٧٥٦، الفائق ٣/ ٣٧٠.(٤) في (م): «مصمصة».(٥) سبق تخريجه ص ٢٠٨، في مادّة (محن).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.