هكذا نُقِلَ في بعض الرِّوَايَاتِ. ومعناه: لَا رَجَعَ إِلَى خيرٍ، وَالأَولُ: الرُّجُوعُ.
وفي حديث أبي موسى الأَشْعَرِيّ:«لقد أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»(١).
أَرَادَ دَاوُدَ نَفْسَهُ؛ لأَنَّهُ كانَ مخصوصًا به دُونَ قَوْمِهِ. وَآلُ الرَّجُلِ: مَنْ عَادَ إليه في دِينٍ أَوْ مَذْهَبٍ أَوْ نَسَبٍ.
ومنه في الحديث:«آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تَقِيٍّ»(٢).
• (أون) وفي الحديث: «هَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي»(٣).
الأَوَانُ: الْحِينُ، والجمع آوِنَةٌ، مثل زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ. يقال: فلان يصنع ذلك الأمر آونةً، إِذَا كان يصنع مرارًا ويدع مرارًا.
= صام الأبد» ٢/ ٢٤٦. ومسلم في كتاب الصيام باب النهي عن صيام الدهر بمثل لفظ البخاري ٢/ ٨١٥. وعند الترمذي في كتاب الصوم باب ما جاء في صوم الدهر «لا صام ولا أفطر … ». (١) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن باب حسن الصوت بالقراءة. ولفظه: «يا أبا موسى لقد أوتيت … » ٦/ ١١٢. ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن بمثل لفظ البخاري ١/ ٥٤٦، والدارمي في فضائل القرآن باب التغني بالقرآن ٢/ ٤٧٢. (٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤٣٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٢٦٥، ولفظه عندهما: «سئل النبي ﷺ من آل محمد؟ قال: كل مؤمن تقي». قال عنه الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ضعيف جدًّا وأورد له ثلاث طرق ٣/ ٤٦٨، ٤٦٩. (٣) سبق تخريجه في (أبه) ص ١٧٢.