• (أيي) وفي حديث أبي ذرٍ ﵁: «أَنَّهُ قَالَ لِفُلَانٍ: أَشْهَدُ أَنَّهُ ﷺ قَالَ: إِنِّي أَوْ إِيَّاكَ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ»(٣).
يريد أَنَّكَ فِرعونُ هذه الأُمَّةِ، ولكنَّهُ أَدْخَلَ نَفْسَهُ مَعَهُ فِي الْكَلَامِ تَعْرِيضًا، كما تقول لآخَرَ: اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَنَا كَاذِبٌ. وأنت تعلم أَنَّكَ
(١) في (ص): «إيهْ» بسكون الهاء، وفي (ك): «والغريبين بالتنوين»، وفي النهاية بالكسر من غير تنوين وكذلك اللسان. والحديث أخرجه مسلم في كتاب الشعر بلفظ «هِيهْ» ٤/ ١٧٦٧، وابن ماجه في كتاب الأدب باب الشعر بلفظ «هِيهِ» ٢/ ١٢٣٦، وأحمد في المسند من حديث الشريد بن سويد بلفظ «ايه ايه» وبلفظ «هيه» ٤/ ٣٨٩، و ٣٩٠. (٢) الغريبين للهروي ١/ ١١٦، والفائق للزمخشري ١/ ٦٩، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٥٠. (٣) الغريبين للهروي ١/ ١١٧، والنهاية لابن الأثير ١/ ٨٨.