للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بِلُغَةِ قُرَيْشٍ».

ومنه في الحديث (١): «أَنَّهُ لَمَّا سَمِعَ أَبُو ذَرٍّ بِخُرُوجِ النَّبِيّ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ بَهْشٍ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ» (٢).

وعن عطاء: «لَا بَأْسَ بِنَزْعِ البَهْشِ فِي الْحَرَمِ» (٣)، قِيلَ هُوَ الْمُقْلُ الرَّطْبُ، وقيل: هو رَدِيءُ الْمُقْلِ.

(بهل) في حديث ابن عباس : «مَنْ شَاءَ بِاهَلْتُهُ أَنَّ اللهَ لم يَذْكُرْ فِي كِتَابِهِ جَدًّا، وَإِنَّمَا هُوَ أبٌ» (٤).

الْمُبَاهَلَةُ: مِنَ الابْتِهَالِ، وَهُوَ الدُّعَاءُ. قال - تعالى -: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾ [آل عمران: ٦١] ومنه قيل: بَهْلَةُ اللهِ عَلَيْهِ. أَيْ لَعْنَةُ اللهِ. وَفِيهَا لُغَتَانِ: بَهْلَة وَبُهْلَة.

ومنه في حديث أبي بكر : «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَلَمْ


(١) في (ص) ومنه الحديث.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات من حديث طويل في إسلام أبي ذر ٤/ ٢٢٣ وهو مختصرًا في الفائق للزمخشري ١/ ١٣٦. والنهاية لابن الأثير ١/ ١٦٧.
(٣) أخرج عبد الرزاق عن عمر بن دينار (لا بأس بنزع الميس والضغابيس والسواك من البشامة في الحرم) ٥/ ١٤٤.
وأخرج ابن قتيبة في غريب الحديث أنه لا بأس بالشبرق والضغابيس ما لم تنزعه من أصله ٣/ ٦٦٣.
والمذكور عند عبد الغافر في الفائق للزمخشري ٢/ ٢٢٠، والنهاية لابن الأثير ٣/ ٤٤٠.
(٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه بلفظ (لاعنته) ١/ ٤٧، وعبد الرزاق في مصنفه بلفظ (باهلته) ١٠/ ٢٥٥، والدارمي في سننه بلفظ (لوددت أني والذين يخالفونني تلاعنَّا أينا أسوأ قولا) ٢/ ٣٥٦. وأبو عبيد في غريب الحديث باللفظ المذكور في مجمع الغرائب ٤/ ٢٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>