للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بَرَمَةٍ وهي دُوَيْبَةٌ ذَاتُ أَرْجُلٍ، يقال: «أَرْضٌ بَرِمَةٌ» مِنْهَا.

وفي حديث قصة مَذْحِج: «إِنَّا قَوْمٌ كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ» (١).

الأَبْرَامُ: اللِّئَامُ وَاحِدُهُمْ بَرَمٌ، وهو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر لِبُخْلِهِ وَلُؤْمِهِ.

(بره) (٢) في حديث علي : «شَرُّ بِئْرٍ فِي الأَرْضِ بَرَهُوتُ» (٣) وهي بِئْرٌ بِحَضْرَمَوْتَ يُقَالُ: إِنَّ بِهَا أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ.

ذَكَرَ الأَصْمَعِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِهَا قَالَ: «إِنَّا نَجِدُ الرَّائِحَةَ الْكَرِيهَةَ الْمُنْتِنَةَ الْفَظِيعَةَ حِينًا جِدًّا، ثُمَّ نَمْكُثُ حِينًا فَيَأْتِينَا الْخَبَرُ بِأَنَّ عَظِيمًا مِنْ عُظَمَاءِ الْكُفَّارِ قَدْ مَاتَ فَنَرَى أَنَّ تِلْكَ الرَّائِحَةَ الْمُنْتِنَةَ مِنْهُ».

قال الأصمعي: «ووَبَارٌ بِئْرٌ بَيْنَ حَضْرَمَوْتَ وَبَيْنَ رَيْسُوت وَبَرَهُوت».

وفي حديث المبعث أَنَّ النبي قال: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ فِي بَيْتِي، إِذْ أَتَانِي مَلَكَانَ، فَانْطَلَقَا بِي إِلَى مَا بَيْنَ الْمَقَامِ وَزَمْزَم، فَشَقَّا بَطْنِي، فَأَخْرَجَا حُشْوَتِي، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: شُقَّ قَلْبَهُ، فَأَخْرَجَ عَلَقَةً سَوْدَاءَ فَأَلْقَاهَا، ثُمَّ أَدْخَلَ الْبَرَهْرَهَةَ، ثُمَّ ذَرَّ عَلَيْهِ مِنْ ذَرُورٍ مَعَهُ، وقال: قَلْبٌ وَكِيعٌ وَاعٍ» (٤)


(١) هذا من حديث جهيش النخعي.
أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ٣٤٦، والخطابي في غريبه ١/ ٦٣٩، وأشار إليه ابن حجر في الإصابة ١/ ٢٥٦، ٢٥٧، وقال الذهبي في التجريد «ذكر في حديث كأنه موضوع» ١/ ٩٣. وانظر منال الطالب لابن الأثير ٣٦، ٣٧.
(٢) في (ص): «برهوت».
(٣) انظر الفائق للزمخشري ١/ ١٠١، والمجموع المغيث للأصفهاني ١/ ١٥٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٦٨، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٢٢.
(٤) أخرج نحوه البخاري في كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء عن أبي ذر =

<<  <  ج: ص:  >  >>