وفي حديث عائشة ﵂ في بعض الرِّوَايَاتِ -: «تَزَوَّجَنِي ﷺ عَلَى بَتٍّ»(٢). وَهُوَ الْكِسَاءُ الْغَلِيظُ، وَقَدْ يَكُونُ الْبَتُّ بِمَعْنَى الْبَتَاتِ، وهو متاع البيتِ والأَثَاثُ، وقد روى الْخُدْرِيُّ:«أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا».
• (بتر) في حديث عَلِيٍّ ﵁: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى، فَقَالَ: حِينَ تَبْهَرُ الْبُتَيْرَاءُ الأَرْضَ»(٣).
وفي حديث زياد: «أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ الْبَتْرَاءِ: (كَذَا)» (٤). «وَسُمِّيَتِ الْبَتْرَاء»(٥) لأَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ اللهَ - تعالى - فِيهَا (٦)، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
= في الطبقات ١/ ٣٣٥، وانظر منال الطالب بن الأثير ٤٥. (١) في (ك): «التي». (٢) أخرجه ابن معين في تاريخه ٣/ ٣٠٨ رقم النص (١٤٦٢)، وابن سعد في طبقاته بروايتين (على متاع بيت) و (على بيت) ولعله (بت) ٨/ ٥٩، ٦٠، والخطابي في غريبه ٢/ ٥٨٢. (٣) أخرجه ابن ماجه في النكاح باب صداق النساء ١/ ٦٠٨، والخطابي في غريبه ٢/ ٥٨٣. (٤) أخرجه الخطابي في غريبه ٢/ ٢٣٢ وهو في الغريبين للهروي بلفظ «صلاة الأضحى» ١/ ١٢٤، والفائق للزمخشري ١/ ٧٢. (٥) زيادة من (ك) و (ص). وهذه الخطبة ذكرها الجاحظ في البيان والتبيين عن المدائني « … فخطب خطبة بتراء لم يحمد الله فيها ولم يصل على النبي … » ٢/ ٦١، ٦٢، وابن عبد ربه في العقد الفريد ٤/ ١٧٢. (٦) في (ص) و (ك): «فيه».