الْبَرَازُ: الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ، كَنَى بِهِ عَنْ حَاجَةِ الإِنْسَانِ. كما قال: إِذَا أَتَى الْغَائِطَ وَإِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ.
في الحديث:«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ النَّاسُ بَرَازِيقَ»(٤)
أَيْ جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ مُخْتَلِفِينَ.
ومنه في حديث زياد بن أبي سفيان:«وَهَذِهِ الْبَرَازِقُ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِمْ مَا يَرَوْنَ مِنْ قِيَامِكُمْ بِأَمْرِهِمْ حَتَّى انْتَهَكُوا الْحَرِيمَ»(٥). أَرَادَ الْمَوَاكِبَ وَالْجَمَاعَاتِ، يُقَالُ: بَرَازِقُ وَبَرَازِيقُ كَمَا يُقَالُ: طَوَاوِسُ وَطَوَاوِيسُ،
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٣٩٧، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٢٩٣، وانظر مجمع الزوائد للهيثمي ٢/ ٥٧. (٢) بياض في (ك). (٣) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب التخلي عن قضاء الحاجة عن جابر بن عبد الله ١/ ١، وابن ماجه في كتاب الطهارة باب التباعد للبراز في الفضاء عن جابر ١/ ٢١٢. (٤) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ١٠٠، وهو في الغريبين للهروي مختصرًا ١/ ١٥٧، وغريب الحديث لابن الجوزي مختصرًا كذلك ١/ ٦٦. (٥) أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث ٢/ ٥٧٢ وهو في الفائق للزمخشري ٢/ ٣٥٩، وانظر البيان والتبيين للجاحظ (خطبة يزيد البتراء) ٢/ ٦١، ٦٢، والعقد الفريد لابن عبد ربه (خطبة يزيد) ٤/ ١٧٢.