= وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٣، والنِّهايَة ٢/ ١٨٢. (١) وهي رواية يحي بن يحي، وإسماعيل بن مالك. فتح الباري ٣/ ٣٨١. (٢) ص ٣٦٤. (٣) الحديث في: فتح الباري ٧/ ٢٨٢ كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النّبيّ ﷺ وأصحابه إلى المدينة ح ٣٩٠٦ بلفظ: « … وكان مربدًا للتّمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين … »، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٤٧، وإصلاح غلط أبي عبيد ٩٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٩، والفائق ٢/ ٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٣، والنِّهايَة ٢/ ١٨٢. (٤) قاله الأَصمعيّ. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٤٧. (٥) قاله أبو عبيد. المرجع السّابق. (٦) هو أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن دينار الأنصاريّ عقبيّ، سار مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فرده إلى المدينة واستخلفه عليها. وشهد أحدًا وما بعدها، توفي في خلافة عليّ. ترجمته في: أسد الغابة ٦/ ٢٦١. (٧) الثّعلب: مخرج ماء المطر من جرين التّمر. الصّحاح (ثعلب). (٨) الحديث في: سنن البيهقيّ ٣/ ٣٥٤ كتاب صلاة الاستسقاء، باب الاستسقاء بغير صلاة يوم الجمعة على المنبر، ومجمع الزّوائد ٢/ ٢١٨ كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٩٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٩، =