للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَيُرْوى: «رايِحٌ» (١) بِالياءِ، وَسَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ (٢).

(ربد) في الْحَدِيثِ: «إِنَّ مَسْجِدَهُ كَانَ مِرْبَدًا لِيَتِيْمَيْنِ» (٣).

المِرْبَدُ: كُلُّ مَوْضِعٍ تُحْبَسُ فِيْهِ الإِبِلُ، وَبِهِ سُمِّيَ مِرْبَدُ البَصْرَةِ؛ لأَنَّهُ كانَ سُوْقَ الإِبل. فِيْها تُباعُ (٤). والمِربد أَيْضًا: مَوْضِعُ التَّمْرِ يُجَفَّفُ فِيْهِ مِثْلُ الجَرِيْنِ، والبَيْدَرُ لِلْحِنْطَةِ، لأَهْلِ العِراق. والأَنْدَرُ لأَهْلِ الشَّامِ (٥).

وَفِي الْحَدِيثِ: «حَتَّى إِنَّ أَبا لُبابَةَ (٦) لَيَسُدُّ ثَعْلَبَ (٧) مِرْبَدِهِ بِإِزارِهِ» (٨).


= وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٣، والنِّهايَة ٢/ ١٨٢.
(١) وهي رواية يحي بن يحي، وإسماعيل بن مالك. فتح الباري ٣/ ٣٨١.
(٢) ص ٣٦٤.
(٣) الحديث في: فتح الباري ٧/ ٢٨٢ كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النّبيّ وأصحابه إلى المدينة ح ٣٩٠٦ بلفظ: « … وكان مربدًا للتّمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين … »، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٤٧، وإصلاح غلط أبي عبيد ٩٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٩، والفائق ٢/ ٢٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٣، والنِّهايَة ٢/ ١٨٢.
(٤) قاله الأَصمعيّ. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٤٧.
(٥) قاله أبو عبيد. المرجع السّابق.
(٦) هو أبو لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن دينار الأنصاريّ عقبيّ، سار مع رسول الله إلى بدر، فرده إلى المدينة واستخلفه عليها. وشهد أحدًا وما بعدها، توفي في خلافة عليّ. ترجمته في: أسد الغابة ٦/ ٢٦١.
(٧) الثّعلب: مخرج ماء المطر من جرين التّمر. الصّحاح (ثعلب).
(٨) الحديث في: سنن البيهقيّ ٣/ ٣٥٤ كتاب صلاة الاستسقاء، باب الاستسقاء بغير صلاة يوم الجمعة على المنبر، ومجمع الزّوائد ٢/ ٢١٨ كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء، وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٩٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٩، =

<<  <  ج: ص:  >  >>