للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هو أَنْ يُغْرَى بَعْضُها على البَعْضِ، كَما يُعْتادُ بَيْنَ الكِباشِ أَنْ تُدْعَى إلى التَّناطُحِ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الدِّيَكَةِ، أَنْ يُناقِرَ بَعْضُها بَعْضًا.

(حرص) في الشِّجاجِ: «الحارِصَةُ» (١).

وهي التي تَحْرِصُ الجِلْدَ، أَيْ: تَشُقُّهُ. يُقالُ: حَرَصَ القَصَّارُ الثَّوْبَ: إِذا شَقَّهُ وَخَرَقَهُ.

(حرض) في الحديثِ: «ما مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ مَرَضًا حَتَّى يُحْرِضَهُ إِلَّا حَطَّ اللهَ - تعالى - عَنْهُ خَطاياهُ» (٢).

مَعْنَاهُ: يُدْنِفُهُ (٣).

«وَالحَرِضُ: الذي أَشْرَفَ عَلَى الهَلاكِ. ويُقالُ: أَحْرَضَهُ المَرَضُ: إذا أَفْسَدَ بَدَنَهُ» (٤).


= والتّرمذيّ ٤/ ١٨٢، ١٨٣ كتاب الجهاد باب ما جاء في كراهية التّحريش بين البهائم حدث ١٧٠٨، ١٧٠٩، والحربيّ في غريبه ١/ ٢٨٥ بلفظ: (إنّ الله لعن من يحرّش بين البهائم)، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٤٣٠، والنّهاية ١/ ٣٦٨.
(١) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٤١١، والحربي في غريبه ١/ ٣٣، والخطابي في غريبه ٢/ ٣٦٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠٤، والنّهاية ١/ ٣٦٨.
(٢) أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٦، ٣٨٦ بنحوه دون كلمة (يحرضه)، وأخرجه الدَّيلمي في الفردوس ٤/ ٢٧، وابن أبي الدُّنيا في كتاب المرض والكفارات ٩٦، وابن المبارك كما في زيادات الزُّهد ٣٠، والخطّابي في غريبه ١/ ١٣٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢١٣، والفائق ١/ ٢٧٣، والنّهاية ١/ ٣٦٨.
(٣) أي: يمرضه حتّى يشفي على الموت. اللّسان ٩/ ١٠٧.
(٤) ما بين القوسين ساقط من ك.

<<  <  ج: ص:  >  >>