الجَلْحاءِ وهي التي لا قَرْنَ لَها. والقَرْيَةُ الجَلْحاءُ التي لا حِصْنَ لَها.
ويُقالُ: هَوْدَجٌ أَجْلَحُ: لا رَأْسَ لَهُ.
وَالأَجْلَحُ (١) من النَّاسِ: الذي انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَن (٢) جَانِبَيْ جَبْهَتِهِ.
وفي حديثِ كَعْبٍ (٣) أَنَّهُ قالَ: «قَالَ اللهُ - تعالى - لِرُومِيَّة: لأَدَعَنَّكِ جَلْحاءَ، ولأَهَبَنَّ سَبْيَكِ لِبني قَاذَرَ (٤)».
قَوْلُهُ:«جَلْحاء» أي: لا حِصْنَ عَلَيْكِ كالبَقَرِ التي لا قُرونَ لَها فَهِيَ جُلْحٌ، والحُصُونُ تُشَبَّهُ بالقُرونِ؛ وَلِذَلِكَ قِيلَ لَهَا: صَياصِيّ. فإذا ذَهَبَتْ الحُصُونُ جَلِحَتْ القُرى.
• (جلخ) وفي حديثِ المِعْراجِ: «أَخَذَنِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَصَعِدَا بي، فإذا بِنَهْرَيْنِ عَظِيمَيْنِ جِلْواخَيْنِ»(٥). أي: واسِعَيْنِ.
= ٤٦٤، وأبو داود ٥/ ٢٩٥ كتاب الأدب أبواب النّوم باب في النّوم على سطح غير حجار حديث ٥٠٤١، وأحمد ٥/ ٧٩، ٢٧١، وأبو عبيد في غريبه ١/ ١٦٦ بألفاظ مختلفة، وليس فيها ذكر الشّاهد، وذُكرَ الحديث بالشاهد في الغريبين ١/ ٣٧٩، والفائق ١/ ٢٣٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٤، والنّهاية ١/ ٢٨٤. (١) انظر ص ١٠٨. (٢) في الأصل: (على). (٣) هو كعب الأحبار كما في غريب ابن قتيبة ٢/ ١٩٤ فقد ذكره في أحاديثه. (٤) في ك: (لنبيّ قادر) وقاذَرَ أو قَيْذَار أو قَيْذَر بن إسماعيل ﵇. انظر نسب قريش لأبي عبد الله الزبيري ص ٣، ٤، والمراد هنا (العرب). والحديث أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ١٩٤، وذكر في الغريبين ١/ ٣٧٩، والفائق ١/ ١٦٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٥، والنّهاية ١/ ٢٨٤. (٥) غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ١٣٥، والغريبين ١/ ٣٧٩، والفائق ١/ ٢٢٤، وغريب ابن =