للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ لَهُ سَوْداءُ مُشَنَّعَةٌ» (١).

أَيْ: قَبِيحَةٌ، يُقالُ: امْرَأَةٌ شَنْعاءُ وَشَنِيعَةٌ وَمُشَنَّعَةٌ وَشَنِعَةٌ.

(شنف) فِي حَدِيثِ إسلام أَبِي ذَرٍّ وَأَخِيهِ أُنَيْسٍ (٢)، حَيْثُ قَالَ لَهُ: «وَكُنْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى حَذَرٍ، إِذَا طَلَبْتَ النَّبِيَّ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُ» (٣).

أَيْ: أَبْغَضُوهُ. وَالشَّنِفُ: الشَّانِئُ المُبْغِضُ.

(شنق) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، فَحَلَّ شِناقَ القِرْبَةِ» (٤).

قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ (٥): «هُوَ الخَيْطُ أَوِ السَّيْرُ الَّذِي تُعَلَّقُ بِهِ القِرْبَةُ عَلَى الوَتَدِ، يُقالُ مِنْهُ: أَشْنَقْتَها إِشْناقًا، إِذا عَلَّقْتَها». وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الخَيْطُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ فَمُ القِرْبَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الصَّدَقَةِ: «وَلا خِلاطَ وَلا وِراطَ وَلا شِناقَ» (٦).


(١) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ١٥٩ بلفظ: «مسغبة»، مجمع الزّوائد ١٠/ ٢٥٨ بلفظ: «بشعة»، غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٩٨، الغريبين ٣/ ١٠٣٦، الفائق ٢/ ٢٦٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٣.
(٢) أُنيس بن جنادة بن سفيان الغفاريّ، أخو أبي ذرّ، وكان أكبر منه. الإصابة ١/ ١٢٠.
(٣) الحديث في: صحيح مسلم ٤/ ١٩٢٣، ح (٢٤٧٣)، كتاب فضائل الصّحابة، باب من فضائل أبي ذرّ .
(٤) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٥٢٩، ح (٧٦٣)، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدّعاء في صلاة اللّيل وقيامه، بلفظ: «فَأَتَى القِرْبَةَ فَحَلَّ شِناقَها».
(٥) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٣٣، تهذيب اللّغة ٨/ ٣٢٦.
(٦) الحديث في: الآحاد والمثاني ٥/ ١٧٤، المعجم الكبير ٢٠/ ٣٣٥، مجمع الزّوائد ٩/ ٣٧٨، إصلاح غلط أبي عبيد ٧٠، وانظر: القسم الثّالث من مجمع الغرائب ٨٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>