وقال - تعالى -: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٥٣]. وقوله:«أَسْوَى» أَيْ: أَسْقَطَ وَأَغْفَلَ، وأراد هاهنا بالبرزخ: ما أسقطه عَلِيٌّ من الموضع الذي انتهى إليه إلى الموضع الآخر من القرآن.
• (برض) في حديث الْحُدَيْبِيَةِ (٤): «يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا»(٥) أَيْ يَأْخُذُونَهُ
(١) الغريبين للهروي ١/ ١٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٦٦. (٢) هكذا في (س) و (ص): «والغريبين» والتهذيب ١٣/ ٢٠٢. واستشهد عليه الأزهري بقول النابغة: مُزَيَّنة بالإِبْرِيزِيِّ وَجَشْوُهَا … رَضِيعُ النَّدَى وَالْمُرْشَفَاتِ الْخَواضِنِ وهو الذي في اللسان (برز). وفي (ك): «الإبريزي»، وهو موافق لما في القاموس (برز). (٣) أخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب الفتن والملاحم. والكلام الذي ذكره هو سؤاله عن الشر. وليس فيه (فبرشموا) ٤/ ٤٣٢، ٤٣٣. والخطابي في غريبه ٢/ ٣٢٧، وهو في الغريبين للهروي ١/ ١٥٧. (٤) في (س) فوق الحديبية كلمة «خف» إشارة إلى التخفيف. قال الفيروزآبادي: «والحديبية كدويهية، وقد تشدد: بئر قرب مكة». (٥) أخرجه البخاري في كتاب الشروط باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب =