وفي حديث آخر:«مَنْ جَلَسَ إِلَى قَيْنَةٍ لِيَسْمَعَ مِنْهَا صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٣).
الآنُكُ: الأُسْرُبُّ (٤).
وقال أبو أمامة: «لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ
= الدر المنثور للسيوطي ٥/ ٣٤٤. (١) الغريبين للهروي ١/ ١٠١، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٤٥، وهو مثل. انظر الدرة الفاخرة للأصبهاني ١/ ١٥٤، وثمار القلوب للثعالبي (٤٩٤)، ومجمع الأمثال للميداني ١/ ٢٦٤. (٢) أخرجه البخاري في كتاب التعبير باب من كذب في حلمه وهو جزء من حديث عن ابن عباس ٨/ ٨٢، ٨٣. والترمذي في كتاب اللباس باب ما جاء في المصورين ٤/ ٢٣١، والدارمي في كتاب الرقائق باب في حفظ السمع ٢/ ٢٩٨، وأحمد في المسند من حديث ابن عباس ١/ ٢٤٦. (٣) ذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لابن عساكر عن أنس ٢/ ٥٦٩. قال عنه الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزياداته موضوع ٥/ ١٦٤، وذكره ابن القيم في إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان ١/ ٢٣٩، كلهم بلفظ «من استمع قينة صب في أذنيه … ». (٤) في (س) و (ك): «الأسرف»، وما أثبته من (ص) واللسان وغريب الخطابي ١/ ٤٧٠.