للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أرادَتْ أنْ تَجْعَلَهُ هَدْيًا إلى الكَعْبَةِ، أَوْ (١) فِي كُسْوَةِ الكَعْبَةِ، والنَّفَقَةِ عَلَيْها. وإذا أُغْلِقَ البابُ فَقَد أُرْتِجَ، وَيُقالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَحْضُرْهُ مَنْطِقٌ: قَدْ أُرْتِجَ عَلَيْهِ، كَأَنَّهُ أُغْلِقَ عَلَيْهِ وَجْهُ المَنْطِقِ (٢).

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ أَبْوابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ فَلا تُرْتَجُ» (٣).

أيْ: لا تُطْبَقُ، وَلا تُغْلَقُ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُجاهِدٍ فِي قَوْلِهِ - جل وعز - (٤): ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ﴾ (٥) قال: «الجَرادُ كَانَتْ تَأْكُلُ مسامِيرَ رُتُجِهِمْ» (٦).

جَمْعُ رِتاجٍ: وَهُوَ البابُ.

(رتع) في حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ: «غَيْثًا مُرْتِعًا» (٧).


= الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٩، والنِّهايَة ٢/ ١٩٣.
(١) في: (م): (و) بدل: (أو).
(٢) قاله أبو عبيد في غريب الحديث.
(٣) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٤١٧، ٤٢٠، وسنن البيهقيّ ٢/ ٤٨٨ كتاب الصّلاة، باب من أجاز أن يصلي أربعًا لا يسلم إلا في آخرهن، وفيهما: «إِنَّ أبواب السّماء تفتح عند زوال الشّمس فلا ترتج حتى يصلى الظّهر»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٨، والنِّهايَة ٢/ ١٩٣.
(٤) (جل وعز) زيادة من: (م).
(٥) سورة الأعراف من الآية ١٣٣.
(٦) الحديث في: تفسير الطَّبريّ ٦/ ٤٠ حديث رقم ١٥٠٣٧، وتفسير ابن كثير ٢/ ٣٨٤ وفيهما: «مسامير أبوابهم»، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٩٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٦، والفائق ٢/ ٣٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٧٩، والنِّهايَة ٢/ ١٩٣.
(٧) الحديث سبق ص ٣٦٥، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٩٦، والنِّهايَة ٢/ ١٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>