(١) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٢٩٢ بلفظ: «فأتينا على ركي ذمة»، وتصحيفات المحدّثين ١/ ٢٧٦، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٤١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨١، والفائق ٢/ ١٥، والمجموع المغيث ١/ ٣٦٤، والنِّهايَة ٢/ ١٦٩. (٢) انظر كتاب البئر ٦٢. (٣) الحديث في: مسند أحمد ١/ ١١٩، ١٢٢، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٠٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٠، والفائق ٣/ ٢٦٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٤، والنِّهايَة ٢/ ١٦٨. (٤) يقال: هو من أفناء النّاس: إذا لم يعلم من هو. اللسان (فني). (٥) هو سلمان الفارسيّ ﵁. غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٠٢. (٦) أصله حديث مرفوع إلى النّبيّ ﷺ وهو في: فتح الباري ١٣/ ٢٩٠ كتاب الاعتصام بالسّنة، باب ما يكره من التّعمق والتّنازع ح ٧٣٠٠، وصحيح مسلم ٢/ ٩٩٨ كتاب الحج، باب فضل المدينة ح ٤٦٧.