للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سِواهُمْ. مَعْنَاهُ: كَلِمَتُهُمْ وَاحِدَةٌ عَلَى جَمِيْعِ المِلَلِ المُحارِبَةِ لَهُمْ، يَتَعاوَنُونَ ولا يَخْذُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ لا يَذُمُّ ذَوَاقًا ولا يَمْدَحُهُ» (٢).

يُرِيْدُ أَنَّهُ لا يَصِفُ الطَّعامَ بِطِيْبٍ ولا فَسَادٍ إِنْ كَانَ فِيْهِ، إِن اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلَّا تَرَكَهُ. يُقالُ: ما ذُقْتُ ذَواقًا، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: «مَا عَابَ (٣) طَعامًا قَطّ» (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا يُذْهِبُ مَذِمَّةَ الرَّضاعِ، فَقَالَ: غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ» (٥).

يَعْنِي ذِمامَ المُرْضِعَةِ بِرَضاعِها. وَفِيْهِ لُغَتَانِ: مَذِمَّةٌ، وَمَذَمَّةٌ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: بِالْكَسْرِ مِن الذِّمامِ: وَهُوَ الحُرْمَةُ وَالعَهْدُ، وَبِالفَتْحِ مِن الذَّمِّ (٦).


(١) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٠٢ - ١٠٤.
(٢) سبق تخريجه م ٢ ج ٢ ص ١٥٧.
(٣) ساقطة من: ك.
(٤) انظر زاد المعاد ١/ ١٤٧.
(٥) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٤٥٠، وسنن الدّارميّ ٢/ ١٣٠، كتاب النّكاح، باب ما يذهب مذمة الرّضاع، ح ٢٢٥٤، وعون المعبود ٦/ ٤٩ كتاب النّكاح، باب في الرّضخ عند الفصال ح ٢٠٦٤، وسنن التّرمذيّ ٣/ ٤٥٠ كتاب الرّضاع، باب ما يذهب مذمة الرّضاع ح ١١٥٣، وسنن النّسائيّ ٦/ ٨٩ كتاب النّكاح، باب حق الرّضاع، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨١، والفائق ٢/ ١٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٥، والنِّهايَة ٢/ ١٦٩.
(٦) قال العسكري: أكثر أصحاب الحديث يرونه بفتح الذّال، وكان أبو بكر بن دريد ينكر هذا ويقول: هو مذمة الرّضاع بكسر الذّال، … وقال ابن الأَعرابيّ وغيره: هما =

<<  <  ج: ص:  >  >>