ويروى في بعض الروايات: الأَرِّيسِيِّين جمع أَرِّيسِيٍّ منسوبٌ، وقد يضاف الشيءُ إلى نفسه، كما يقال: أَحْمَرِيٌّ وأَحْمسِيٌّ.
وفي بعض الروايات: اليَرِيسِيِّين إبْدَالًا للهمزة بالياء، كما قالوا (١): يَزَنِيٌّ وَأَزَنِيُّ ويُسْرُوعٌ، وأُسْرُوعٌ، وَبَابُهُ.
ومعناه: فعليك إِثْمُ الأتباع والجهَّال الذين يسلمون تقليدًا - إِنْ أسلمتَ - تبعًا لك، وإِنْ لم تسلم لم يسلموا، فيكون عليك إِثْمُهُمْ.
• (أرش) وفي الأحاديث (٢): ذِكْرُ أُرُوشِ الْجِنَايَاتِ.
وَالأَرْشُ: هو الذي يأخذه المشتري من البائع، إِذَا وقف على عيب لم يعرفْه بالمبيع ثم اطَّلع عليه، وكذلك أُرُوشُ الْجِراحاتِ. وسُمِّيَ أَرْشًا؛ لأَنَّهُ من أسبابِ الخصومة، يقال: هو يُؤَرِّشُ بين القوم: أي يوقع بينهم الخصومات.
• (أرض) وفي حديث ابن عمر عن حفصة، أَنَّهُ ﷺ قال:«لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُؤَرِّضْهُ مِنَ اللَّيلِ»(٣). أَي لَمْ يُهَيِّئْهُ وَلَمْ يُقَدِّمِ النِّيَّةَ له (٤)، يقال: أَرَّضْتُ الْكَلَامَ إِذَا هَيَّأْتَهُ، وسَكَانٌ أَرِيضٌ: خَلِيقٌ لِلْخَيْرِ.
(١) في (ك): «كما يقال». (٢) في (ك): «وفي الحديث». (٣) أخرجه النسائي في كتاب الصيام باب النية في الصيام بلفظ «لم يبيت» ٤/ ١٩٦، وابن ماجه في كتاب الصيام باب ما جاء في فرض الصوم من الليل بلفظ «لمن لم يفرضه» ١/ ٥٤٢، والدارمي في كتاب الصوم باب النية في الصيام بمثل لفظ النسائي ٢/ ٧. (٤) ساقطة من (ك).