للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إِلَيْهِمْ رُوْقَةُ الْمُؤْمِنِينَ» (١).

أَيْ: خِيارُهُم، وَسَرَاتُهُم الَّذِينَ يَرُوْقُونَ بِحُسْنِ مَناظِرِهِم، وَهَيْآتِهِم. يُقالُ: رَأَيْتُ رَائِقَةَ بَنِي فُلانٍ، أَيْ: وُجُوْهَهُمْ. وَواحِدُ الرُّوْقَةِ: رَائِقٌ (٢).

وَفِي شِعْرِ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ: «أَنَّهُ قَدِمَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَبِلالٍ الْمَدِيْنَةَ فِي الهِجْرَةِ. فَأَخَذَتْهُم الحُمَّى. قالَتْ عَائِشَةُ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِم، وَكَانُوا فِي بَيْتٍ واحِدٍ، فَقُلْتُ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ. كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فقالَ عَامِرٌ:

لَقَدْ وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ … وَالْمَرْءُ يَأْتِي حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ

كُلُّ امْرِئٍ مُجاهِدٌ بِطَوْقِهِ … كَالثَّوْرِ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ» (٣).

أَيْ: بِقَرْنِهِ، والرَّوْقُ: القَرْنُ كَمَا قَدَّمْنَاهُ.

(روم) في حَدِيثِ بَعْضِ التَّابِعِينَ أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا فِي وَضُوْئِهِ فَقالَ: «تَعَهَّدِ المَغْفَلَةَ والمَنْشَلَةَ والرَّوْمَ» (٤).


(١) الحديث في: سنن ابن ماجه ٢/ ١٣٧١ كتاب الفتن، باب الملاحم ح ٤٠٩٤، وفيه: «روقة الإسلام» والمعجم الكبير للطّبرانيّ ١٧/١٥ حديث رقم ٩ وفيه: «روقة المسلمين»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٢٤٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٩، والفائق ٢/ ٩٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٩.
(٢) قال ابن الأثير: وقد يكون للواحد يقال: غُلام رُوقَة، وغلامان رُوقة. النِّهايَة ٢/ ٢٧٩.
(٣) الحديث في: مسند أحمد ٦/ ٦٥، ٢٢٢، ٢٤٠، ٢٦٠ وفيه البيت الأوّل بلفظ:
إنِّي وجدت الموت قبل ذوقه … إنَّ الجبان حتفه من فوقه
ولم يذكر البيت الثّاني. وهو في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٤١، والفائق ٢/ ٢٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٨٢١، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٩.
(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٩، والفائق ٣/ ٧٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٢٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٩ وفيه: (في حديث أبي بكر وقيل أحد التّابعين … ). =

<<  <  ج: ص:  >  >>