وفي الحديثِ:«لا يَزالُ هذا الحَيُّ من قُرَيْشٍ بِأُمَّتِي حَتَّى يَرُدُّوهُم عَن دينِهِمْ جَمْزًا»(٢).
أَرادَ: عَدْوًا دُونَ الحُضْرِ (٣).
وَمِنْهُ الأَثَرُ:«واللهِ ما كَانَ إِلَّا الجَمْزُ بِالجنائِزِ»(٤).
= ومسلم ٤/ ٢١٧٩، ٢١٨٠ كتاب الجنّة وصفة نعيمها وأهلها باب أوّل زمرة تدخل الجنّة على صورة القمر ليلة البدر، وباب في صفات الجنّة وأهلها حديث ١٥ - ١٧، والتّرمذيّ ٤/ ٥٨٥ كتاب صفة الجنّة باب ما جاء في صفة أهل الجنّة حديث ٢٥٣٧، وابن ماجه ٢/ ١٤٤٩ كتاب الزّهد باب صفة الجنّة حديث ٤٣٣٣، وأحمد ٢/ ٢٣٢، ٢٥٣، ٣١٦، وذكر في الغريبين ١/ ٣٩٢، والفائق ٣/ ٣٣٣، والنّهاية ١/ ٢٩٣. (١) أخرجه البخاري ٣/ ٤٠٦ كتاب الطّلاق باب الطّلاق في الإغلاق والكره والسكران … حديث ٥٢٧٠، ٥٢٧٢، وفي ٤/ ٢٥٦ كتاب الحدود باب سؤال الإمام المقر: هل أحصنت؟ حديث ٦٨٢٦، ومسلم ٣/ ١٣١٨ كتاب الحدود باب من اعترف على نفسه بالزّنا حديث ١٦ بلفظ: (هرب)، والخطّابي في غريبه ١/ ٣٦٤، وذكر في الغريبين ١/ ٣٩٣، والفائق ٢/ ١٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧١، والنّهاية ١/ ٢٩٤. (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزّوائد ٧/ ١٨٨ بلفظ: (حتى يردّوهم عن دينهم كفارًا حُمًّا). وفي المجموع المغيث ١/ ٣٤٩، والنّهاية ١/ ٢٩٤. (٣) الحُضْرُ: ارتفاع الفرس في عَدْوِهِ. (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٣٥٥، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٤٩، والنّهاية ١/ ٢٩٤.