وفي الحديثِ في صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّةِ:«وَمَجامِرُهُمْ الأَلُوَّةُ»(٥).
(١) قال ابن حزم في جمهرة أنساب العرب ٤٨٦: [الجمرات: ضَبّة، عَبْس، الحارث بن كعب، يربوع]. وقال الأزهريّ: في التّهذيب ١١/ ٧٥: [قال أبو عبيدة: جمرات العرب ثلاث: فَعَبْسٌ جمرة، وبلحارث بن كعب جمرة، ونُمَيْرٌ جمرة]. (٢) أخرجه أحمد ٣/ ٣٣١، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٦٧، وابن حبّان كما في الإحسان ٥/ ١٥، والحاكم في المستدرك ١/ ٣٥٥، وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذّهبي، والبيهقي في السّنن الكبرى ٣/ ٤٠٥، وصحّحه النّووي في المجموع شرح المهذّب ٥/ ١٩٦، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣٤٦، والنّهاية ١/ ٢٩٣. (٣) المجموع المغيث ١/ ٣٤٧، والنّهاية ١/ ٢٩٣. (٤) الجَمارُ - بفتح الجيمِ - هكذا ضبطها في التّهذيب ١١/ ٧٦. (٥) أخرجه البخاري ٢/ ٤٣٢ كتاب بدء الخلق باب ما جاء في صفة الجنّة وأنّها مخلوقة حديث ٣٢٤٥، وفي ٢/ ٤٥٠ كتاب الأنبياء باب خلق آدم وذرّيته حديث ٣٣٢٧، =