فصل الغين مع الرَّاء
• (غرب) في الحَدِيْثِ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ كُنْتُ عَلَى بِئْرِ أَنْزِعُ مِنْهَا إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبَاً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، فَجَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِهِ فَاسْتَحَالَتْ غَرْباً» (١). الغَرْبُ: الدَّلْوُ العَظِيمَةُ تَكُوْنُ مِنْ مَسْكِ الثَّوْرِ، أَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى خِلَافَةِ عُمَرَ، وَامْتِدَادِ أَيَّامِهِ، وَاتِّسَاعِ فُتُوْحِهِ وَأَفْعَالِهِ وَآثَارِهِ (٢) (٣).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «وَفِيْكُم مُغَرِّبُونَ قَالُوا: وَمَا المُغَرِّبُونَ؟ قَالَ الَّذِيْنَ تُشْرَكُ فِيهِمُ الجِنُّ» (٤).
أَصْلُهُ: مِنْ غَرَبَ يَغْرُبُ، إِذَا بَعْدَ. وَنَوًى غَرْبَةٌ، أَيْ: بَعِيدَةٌ، وَمَعْنَاهُ: فِيْكُمْ جَاءُونَ مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ أَوْ مِنْ (٥) مَوْضِعٍ بَعِيدٍ.
- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ عُمَرَ حِيْنَ قَدِمَ عَلَيْهِ أَحَدُ ابْنَيْ ثَوْرٍ، فَقَالَ (٦): «هَلْ مِنْ مُغَرِّبَةٍ خَبَرٌ؟» (٧).
(١) سبق تخريجه ص ١٧ (عبقر).(٢) «وآثاره» ساقطة من (م).(٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٨٨.(٤) الحديث في: نوادر الأصول ٢/ ٣٦٠، وتصحيفات المحدثين ١/ ٢٦٦.(٥) «من» زيادة من (س، م).(٦) في (م): «قال» بدل: «فقال».(٧) الحديث في الموطأ كتاب: الأقضية باب: القضاء فيمن ارتد عن الإسلام ص ٢/ ١١٠، وسنن البيهقي ٨/ ٣٥٩، ومسند الشافعي ١/ ٣٢١، ومصنف ابن أبي شيبة ٥/ ٥٦٢، ٦/ ٤٤١، ونصب الراية ٣/ ٤٣٠. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.