ومثل ذلك ما جاء في مادة (بحن) من إدخال تفسير لفظه (بحنانه) قبل تمام نصّ الحديث.
[موارده في الكتاب]
بدأ أبو الحسن تأليف هذا الكتاب واضعًا بين يديه جلّ تآليف السابقين له، بل كل ما وصل إليه، فأفاد منها جميعًا، وكان هدفه - فيما ذكر - أن يجمع ما تفرق في كتب الغريب، مُرَتِّبًا لها على حروف المعجم، ويستقصي في كتابه ما أغفله السابقون، ويضم إلى آرائهم ما يراه من زوائد لائحة، وفوائد سانحة.
وكان الفارسيّ يعرض تفسيرات الأئمة السابقين معزوة إلى قائليها، ثم يعقب بما يراه من استدراك أو زيادة مفيدة.
• فقد نقل عن أبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الشهير بـ (سيبويه) المتوفي سنة (١٨٠ هـ) تقريبًا في موضعين: في بشر، وتمم.
• وعن أبي الحسن علي بن حمزة الكسائي المتوفى سنة (١٨٩ هـ) في سبعة مواضع، وذلك في المواد التالية: أتى، أجل، أدم، بأر، بطر، بعل، بيغ.
• ونقل عن أبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني (ت ٢٠٦ هـ) في موضعين في: (أرز) و (بنن).
• ونقل عن أبي عبيدة: معمر بن المثنَّى المتوفّى سنة (٢٠٩ هـ) في تسعة مواضع وذلك في المواد التالية: أخذ، أرز، أرى، ألى، أوب، بدع، بعل، بكك، ترع.